الرابطة المحمدية للعلماء

اختراع مختبر محمول

طفرة حقيقية في مجال الرعاية الصحية، خاصة بالنسبة لسكان المناطق النائية

أدخل علماء أمريكيون تغييرات بسيطة على هاتف خلوي فحولوه إلى مختبر مصغر لتحليل الدم وتشخيص أمراض كالايدز والملاريا، حيث استخدموا هاتفا خلويا عاديا بكاميرا مع قطعة بلاستيك لترشيح الضوء أو تلوينه (فيلتر) ومصباح صغير من نوع (LED) وبعض الأسلاك، علما أن الهاتف يبقي على وظيفته الأولية.

ولاستخدام هذا المختبر المحمول، يكفي فتح ظهر الهاتف كما لو تريد نزع البطارية، ليظهر لك فراغ صغير تضع فيه الصفيحة التي تحوي عينة الدم. ويكفي أن تقوم بتسليط الضوء الملون والمتجانس عبر العينة والتقاط صورة بالهاتف، ليمدك بصورة مجهرية واضحة للغاية لعدد كاف من خلايا الدم المراد تحليلها. وكلما تعددت ألوان الفيلتر (وبالتالي ترددات الموجات الضوئية) التي بحوزتك، كلما ازداد عدد الحالات التي يمكنك تشخيصها.

وقد نقلت مجلة “وايرد” العلمية عن عضو الفريق العلمي الدكتور” ايدوغان اوزجان” أن “الهاتف المختبر” سيعفي سكان المناطق النائية من إرسال عينات من دمهم إلى مختبرات في شاحنات مبردة وانتظار نتائج المختبر، وهو مسلسل مضن في معظم الأحيان. كما سيساعد في تخفيض تكلفة تحاليل الدم التي تتطلب عادة آلات كبيرة، وخبراء متخصصين لمعاينة خلايا الدم بدقة وعدها تحت المجهر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق