مركز الدراسات القرآنية

اختتام المؤتمر “المفسرون المغاربيون المعاصرون”

 

اختتمت بحمد الله أشغال المؤتمر الدولي الأول في موضوع: “المفسرون المغاربيون المعاصرون”، الذي نظمه منتدى التجويد والقراءات القرآنية بجامعة شعيب الدكالي الجديدة، بتعاون مع مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء، تحت شعار: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)، يومي الخميس والجمعة 21 و22 جمادى الآخرة 1434 هـ، موافق لـ 2 و3 ماي 2013م، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة.

وقد عرف المؤتمر مشاركة نخبة من الأكاديميين من موريطانيا، والجزائر، وتونس، وليبيا، والسعودية، والأردن، بالإضافة إلى البلد المضيف المغرب، وكذا ثلة من الأساتذة والباحثين، من مختلف الجامعات المغربية.

وقد اختار المؤتمر في دورته الأولى التباحث حول الإنتاج العلمي للعلماء الأفاضل:

ـ الشيخ محمد المكي الناصري رحمة الله، من خلال التيسير في أحاديث التفسير.

ـ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمة الله، من خلال أضواء البيان.

ـ الشيخ أبو بكر جابر الجزائري أمد الله في عمره، من خلال أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير.

ـ الشيخ الطاهر بن عاشور رحمة الله، من خلال التحرير والتنوير.

ـ الشيخ أحمد عبد السلام أبو مزيرق، من خلال إرشاد الحيران إلى توجيه القرآن.

وكان هذا الاختيار مؤطرا بالمقاصد الآتية:

أولا: تقارب الزمان والمكان بين هؤلاء المفسرين.

ثانيا: لمزيد المعرفة حول ما قدموه من جهود في هذا الميدان، ومدى جمع شتات ما تفرق في أمهات كتب التفسير السابقة.

ثالثا: استخلاص المناهج والأدوات التي استعانوا بها في تحرير التفاسير التي قدموها.

رابعا: تعريف الأجيال اللاحقة بما قدمه علماء الأمة من تنوير للعقول وتحرير للأفكار.

وبعد يومين من التباحث والتدارس في هذه المحاور العلمية، خلص المؤتمر إلى التوصيات الآتية:

1ـ طباعة أعمال هذا المؤتمر المبارك بمركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء، ووضعها بين أيدي الباحثين في الجامعات، ومراكز البحث المتخصصة، وبناء الأبحاث والدراسات عليها في شكل مشاريع علمية.

2ـ عقد الدورة الثانية للمؤتمر بالمغرب، بعد سنتين، إن شاء الله تعالى، مع التركيز على القضايا المنهجية والإشكالات المعرفية في تعامل علماء هذه الأصقاع مع الكتاب الخاتم، ومحاولة استخلاص مقاصده العليا التي تسري في آياته، واستنباط الهدى المنهاجي الكامن فيها.

3ـ عقد موائد مستديرة، وأيام دراسية تسهم في تدقيق وتعميق القضايا التي جاء ذكرها إجمالاً خلال هذا المؤتمر المبارك.

4ـ رصد وإحصاء، كتب التفسير وعلوم القرآن عند علماء هذه الأصقاع، وتحقيق المخطوط، وإعادة طبع المطبوع منها، وفق منهج علمي، مرفقة بدراسات إضافية ترصد الإضافات النوعية لكل مفسر على حدة.

5ـ تعميق البحث في اتجاهات التفسير ومناهجه عند المفسرين المغاربين مع ربط ذلك بالسياق العلمي والفكري الذي أنتجت فيه موسوعاتهم، وتآليفهم، قصد البناء عليها والاستفادة منها.

6ـ توجيه الرسائل الجامعية (ماستر ـ دكتوراه) للبحث في قضايا التفسير وعلوم القرآن، بالغرب الإسلامي، في جوانبها المنهجية والمعرفية.

7ـ فتح وحدة ماستر تحت عنوان “مناهج التفسير وعلوم القرآن في مدرسة الغرب الإسلامي” برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة، تستحضر رؤية المؤتمر وغاياته الكلية والجزيئة.

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق