الرابطة المحمدية للعلماء

اختتام الدورة الخامسة لمهرجان “تايمات” للثقافة الأمازيغية في آيت اسحاق

أسدل الستار ، مساء يوم السبت الماضي في جماعة آيت إسحاق بإقليم خنيفرة، على فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “تايمات” للثقافة الأمازيغية بأمسية موسيقية أحياها فنانون مغاربة.

 وأطرب المغني الشعبي كمال العبدي والشاب بلال الجمهور الذي حضر بكثافة لهذه السهرة المميزة لاختتام المهرجان المنظم تحت شعار “التنمية المحلية بين الاكراهات وتحديات المستقبل”.

وتوالت على المنصة فرق فن أحيدوس وفرق شعبية محلية، فضلا عن شعراء أمازيغيين (إنشادن) .كما حرص المنظمون ، وعلى غرار الدورات السابقة، على تخصيص ثلاثة أيام كاملة للفروسية (التبوريدة) للمساهمة في تثمين هذا التراث الثقافي العريق .

واغتنم المنظمون الفرصة لتكريم ثلاث فرق شابة للتبوريدة تابعة لجماعتي تيغسالين وآيت اسحاق، اللتين فازتا على التوالي بالميداليتين الذهبية والفضية خلال بطولة المغرب 2013، المنظمة بدار السلام بالرباط.

وتم أيضا تسليم جوائز للتلميذين اللذين حصلا على أعلى معدلين في امتحانات الباكالوريا هذه السنة، وللرياضيين الذين فازوا بالبطولة الوطنية المدرسية لألعاب القوى (الفئة الصغرى )، ولنادي آيت إسحاق للكرة الحديدية الذي تميز خلال مختلف الدوريات الوطنية، ولزهير واحي الشاب الذي حاز على جائزة أفضل ممثل في دورة تنغير للمسرح الأمازيغي.

ويتوخى المهرجان، المنظم بمبادرة من مجلس جماعة آيت اسحاق بتنسيق مع جمعيات محلية وأفراد من الجالية المغربية بالخارج على مدى ثلاثة أيام، تعزيز الجاذبية السياحية للمنطقة والمساهمة في اكتشاف تنوعها وغناها الثقافي، حسب رئيس مجلس جماعة آيت اسحاق لحسن آيت إيشو.

وأضاف السيد إيشو، أن هذا المهرجان، الذي أضحى موعدا سنويا لا محيد عنه في الساحة الثقافية بالمنطقة بفضل مجهودات المنظمين، يروم أيضا التعريف بمؤهلات المنطقة وتسليط الضوء على تاريخها العريق والمساهمة في إشعاع تراثها الغني وتنشيط الحركية الاقتصادية بالجماعة.

وقال رئيس المجلس إن المهرجان، الذي راكم تجربته من سنة لأخرى، يعد ثمرة مقاربة تشاركية انخرط فيها المجلس الجماعي والفاعلون في المجتمع المدني المحلي في أفق تأمين استدامة وتطور مطرد لهذه التظاهرة الثقافية والسوسيو اقتصادية.

وإلى جانب عروض الفروسية ، تضمن برنامج الدورة الخامسة لهذا المهرجان ثلاث أمسيات فنية أحيتها فرق أحيدوس وفنانون ذوو صيت وطني ومحلي ، بالاضافة الى معرض للصناعات التقليدية المحلية وندوة حول “التنمية المحلية ، ركيزة أساسية لتشجيع وتدبير العمل الجمعوي والجماعي” أطرها جامعيون ومتخصصون كما نظم حفل ختان جماعي لفائدة أطفال المنطقة وأنشطة موازية رياضية (كرة القدم والكرة الحديدية وغيرها) وثقافية (ورشات الصباغة) بمبادرة من المجتمع المدني المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق