الرابطة المحمدية للعلماء

اتحاد كتاب المغرب يهدي مطبوعاته إلى مكتبة الإسكندرية

أهدى اتحاد كتاب المغرب مكتبة الإسكندرية أخيرا، مجموعة كبيرة ومتنوعة من مطبوعاته، تضم عددا من الكتب والمؤلفات في مجال الأدب والرواية العربية والقصيدة المغربية والخطاب الروائي والسرد والشعر العربي المعاصر وغيرها.

وبحسب بيان لمكتبة الإسكندرية، فإن المجموعة المهداة تضم بالخصوص مؤلف “اتحاد كتاب المغرب: خمسون سنة من الحضور المتجدد (1961ـ2011)، الذي يتناول تفاصيل يوم دراسي نظم تحت عنوان “اتحاد كتاب المغرب .. التحولات ورهانات المستقبل”، بمناسبة مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد.

واستعرض البيان أبرز هذه المؤلفات ومن ضمنها كتاب “السرد والدلالة… دراسة في تأويل النص الروائي” لعبد الرحمن التمارة٬ وهو دراسة نقدية عن التأويل باعتباره آلية منهجية تمكن من قراءة النص الروائي وتحليل مرجعيته النصية.

إلى جانب كتاب “التصوف والقصص..رصد لسمة التصوف في القصة المغربية القصيرة من أواخر الأربعينيات إلى بداية الألفية الثالثة” لخالد أقلعي٬ وكتاب “الشعر العربي المعاصر بالمغرب … جدلية الاختلاف والائتلاف” لأحمد هاشم الريسوني، الذي يتناول القصيدة العربية المعاصرة بالمغرب٬ انطلاقا من الثمانينيات حتى أوائل التسعينيات.

يذكر أن المغرب سيحل ضيف شرف على المعرض الدولي للكتاب الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية ما بين 20 مارس و3 أبريل المقبلين، في إطار التواصل الثقافي بين المغرب ومصر٬ كما سبق لمكتبة الإسكندرية أن استضافت العديد من المفكرين والأدباء المغاربة، ضمن لقاءات وندوات ثقافية وفكرية، سلطت الضوء على الشأن الثقافي المغربي.

وفي هذا الصدد أعلنت مكتبة الإسكندرية عن استضافة الأديب والمفكر المغربي، بنسالم حميش، قريبا في لقاء فكري وأدبي، يستعرض فيه وزير الثقافة السابق تجربته الأدبية والسياسية، ويتواصل مع أعضاء وجمهور مختبر السرديات.

وتابعت المكتبة أن اللقاء الذي كان مقررا تنظيمه أمس الثلاثاء، وتأجل لموعد لاحق بسبب الأحداث السياسية التي تشهدها المدينة المتوسطية، على غرار باقي محافظات مصر٬ سيتضمن عرضا توثيقيا عن بنسالم حميش، وإطلالة نقدية عن مجمل أعماله٬ يقدمها الناقد المصري شوقي بدر يوسف٬ وذلك في إطار مد جسور المعرفة بين التيار الإبداعي النقدي المصري وبين المبدعين والنقاد في جميع أنحاء الوطن العربي.

(و.م.ع)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق