الرابطة المحمدية للعلماء

إعلان نتائج جائزة نوبل في الطب والفيزياء

مكتشفوا فيروس السيدا، والفيروس المسؤول عن سرطان الرحم يفوزون بجائزة نوبل

أسفرت نتائج جائزة نوبل للطب لهذه السنة عن فوز الفرنسيين فرنسواز باري سنوسي Françoise Barré-Sinoussi العالمة في معهد “باستور”، ولوك مونتانيه( Luc Montagnier) “مدير المؤسسة العالمية لأبحاث الايدز والوقاية منه” ، والألماني هارالد تسور هاوسن تقديرا لأبحاثهم حول اثنين من أخطر أمراض العصر الحديث؛ الايدز وسرطان عنق الرحم.

وقد أعلنت لجنة نوبل في ستوكهولم منح جائزة نوبل للطب إلى العالمين الفرنسيين لاكتشافهما فيروس “اتش آي في” المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة، الايدز الذي أدى إلى وفاة 25 مليون شخص عبر العالم، كما يبلغ عدد المصابين به حوالي 40 مليون شخص على مستوى العالم..حيث أسهمت أبحاثهما في تطوير أساليب التشخيص بالنسبة للمرضى المصابين بالفيروس، وسهلت فحص مكونات الدم، الأمر الذي أدى إلى الحد من انتشار هذا الوباء، كما أدى اكتشاف الفيروس إلى تطوير طرق علاج جديدة للمرض.

أما العالم الألماني “هارالد تسور هاوسن” فقد فاز بنفس الجائزة مناصفة مع العالمين الفرنسيين بفضل اكتشافه للفيروس المسؤول عن سرطان عنق الرحم الذي يعد ثاني أكثر السرطانات شيوعا بين النساء، وإثباته للصلة بين هذا الأخير وفيروس نقص المناعة المكتسب، الذي تصاب به سنويا حوالي نصف مليون امرأة في العالم.. وسيسهم اكتشافه للعلاقة بين ( إتش بي في) وسرطان عنق الرحم في تطوير لقاحات لتحصين الفتيات ضد الفيروس. وقد ساعدت بحوثه على معرفة خواص المرض “وفهم آلية تولد السرطان”.

ومن مما جاء في إعلان لجنة نوبل: “لم يحدث من قبل أن استطاع العلم والطب أن يكتشفا بمثل هذه السرعة مصدر وعلاج مرض جديد. وتدلل نتائج العلاج ضد الفيروسات على أن مدة البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالمرض تعادل الآن تلك المدة لغير المصابين بالفيروس”.

كما ورد بنفس الإعلان أن هوسن “كان يجري أبحاثه خلافا للآراء السائدة” ليكتشف أن الفيروس يسبب سرطان عنق الرحم الذي يعد ثاني أكثر أمراض السرطان التي تصيب النساء انتشارا؛ إذ يمكن اكتشاف الفيروس في 99.7% من النساء اللواتي ثبتت إصابتهم بسرطان عنق الرحم والذي يصيب نحو نصف مليون امرأة سنويا.
هذا، بينما فاز عالمين يابانيين بجائزة نوبل للفيزياء (التي تصل قيمتها إلى حوالي 1،4 مليون دولارا) مناصفة مع عالم أمريكي؛ يتعلق الأمر بـ “ماكوتو كوباياشي” و”توشيهايد ماسكاوا” اللذين تمحور إنجازهما العلمي حول موضوع “التناظر التلقائي” حيث اكتشفا أن”أصل الكسر التلقائي للتناسق الذي يفترض وجود ثلاث مجموعات على الأقل من جزيئات أساسية مشحونة في الطبيعة”، وتعود أبحاثهما إلى عقدي الستينيات والسبعينيات.

وللإشارة فإن جائزة نوبل التي يقدمها “معهد كارولينسكا” تمنح جوائز سنوية في العلوم والسلام والآداب والاقتصاد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق