الرابطة المحمدية للعلماءأخبار الرابطةأخبار

إشادة مغاربية بالرابطة المحمدية للعلماء في مجال محاربة السلوكيات الخطرة عند الشباب

احتضن فندق فرح بالرباط  يومي 06 و07 من دجنبر 2012، تنظيم لقاء مغاربي حول “التربية الصحية والصحة الانجابية والجنسية  والحماية من العوز المناعي البشري والإدمان عند الشباب المغاربي: التحديات والآفاق”.

اللقاء كان من تنظيم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والبرنامج المشترك للأمم المتحدة حول السيدا، ووزارة الصحة، ووزارة الشباب والرياضة.

وشهد حضور الرابطة المحمدية للعلماء في مداخلة تعرضت لوظيفة العلماء الوسطاء ودورهم في حماية الشباب من السلوكيات الخطرة في المجال الصحي، وهو ما توقف عنده الدكتور بلكبير في معرض جوابه عن سؤال “أي دور للدين في حماية الشباب في المجال الصحي”، معرجا على الوظيفة المركزية للعلماء الوسطاء ودورهم في لعب دور الحماية، والاعتماد على مبدأ تكوين المكون، و مأسسة مقاربة التثقيف بالنظير في المغرب، كمبادرة فريدة على الصعيد الدولي، اختصت بها الرابطة المحمدية للعلماء.

 كما استعرض الدكتور بلكبير ما تميز به الرابطة من استعمال للوسائل الحديثة وكل قنوات التواصل مع الشباب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر الموقع الالكتروني “شباب”  لما تتيحه هذه الوسائط من تواصل أقوى وأقرب.

إلى هذا عرف اللقاء تحديد و رصد الأنشطة والقنوات التي يمكن استعمالها من أجل تحسيس الشباب، وتغيير سلوكهم إلى الأحسن، و البحث عن طرق جديدة من أجل حماية الفئات الهشة من كل أنواع العنف، كما دعا اللقاء في معرض الورشات – التي عرفت مشاركة أعضاء وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة والتثقيف بالنظير- إلى ضرورة  التفكير في أنشطة جديدة من أجل التوعية والتحسيس حول الأمراض المنقولة جنسيا بالعالم المغاربي، وتكثيف اللقاءات والدورات حول ذلك.

 إلى ذلك ؛ عرفت ورشة “استراتيجية العمل المغاربي لمكافحة السلوكيات الخطرة” التنويه  بدور الرابطة المحمدية للعلماء، وتوقفت على  العمل الذي تقوم به مع كل الفئات المعنية بابتكار آليات جديدة في المجال، كما دعا المشاركون في الورشة الرابطة المحمدية للعلماء إلى تزويد المؤسسات المشاركة بالتكوين والتأطير وإفادتها بتجربتها الرائدة، خصوصا الدليل والمصوغة والموقع التفاعلي مع الشباب ((www.chababe.ma والدورات التكوينة في مجال التثقيف بالنظير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق