الرابطة المحمدية للعلماء

أستاذة رياضيات مغربية على رأس إدارة جامعة كيبيك في تروا ريفيير

تم تعيين الباحثة المغربية البارزة نادية غزالي المقيمة بكندا على رأس إدارة جامعة كيبيك في تروا ريفيير.

وقد أعلن عن تعيين السيدة نادية غزالي في منصب رئيسة جامعة كيبيك في تروا ريفيير، أول أمس الخميس، بمرسوم صادر عن الحكومة الكيبيكية، بناءا على توصية من جميعة محافظي جامعة كيبيك.

وستتولى السيدة غزالي، الأستاذة بكلية العلوم والهندسة بجامعة لافال (كيبيك)، وعضو أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتكنولوجيا، مهامها الجديدة على رأس إدارة الجامعة اعتبارا من فاتح فبراير المقبل لمدة خمس سنوات، خلفا للسيد غيسلين بورك، الذي ترك منصبه في فاتح غشت 2011.

وبعد دراسة جامعية توجت بحصولها على الإجازة، والماجستير، ودكتوراه بجامعة رين الأولى بفرنسا، في تخصصات الرياضيات، والاحصاء والمعلوميات، قدمت السيدة غزالي عام 1992 الى كيبيك كباحثة في قسم الرياضيات والإحصاء بجامعة ماكجيل، وذلك قبل أن يتم إدماجها، سنة بعد ذلك، في هيئة التدريس بقسم الرياضيات والاحصاء في جامعة لافال بكيبيك.

وتتوفر السيدة غزالي، التي تشغل أيضا منذ عام 2006 رئيسة كرسي التحالف الصناعي للنساء في العلوم والهندسة في كيبيك، على خبرة غنية ومتنوعة في التدبير الجامعي ومسار أكاديمي متميز كباحثة على المستوى الدولي.

وشغلت السيدة غزالي بين عامي 2002 و2006 عدة مناصب في إدارة جامعة لافال، منها نائب ومساعد عميد للبحوث بهذ المؤسسة، وكذا نائب عميد كلية العلوم والهندسة للتنمية والأبحاث.

كما قدمت مساهمات متميزة لعدة هيئات ومجالس إدراة على الصعيدينه الوطني و الدولي.

فبكندا، تشغل السيدة غزالي، بالخصوص، عضوية لجنة النهوض بالمرأة في الاحصاء بكندا بين 2009 و2012، وممثلة الباحثين لدى المجلس الوطني للعلوم والهندسة بكندا بين 2002 و2008.

وعلى الصعيد الدولي، فهي كذلك عضو منذ عام 2007، بلجنة الإحصاء البين إفريقية، كما تولت في السنة نفسها رئاسة اللجنة العلمية في إطار الندوة الدولية الأولى للإحصاء التطبيقي من أجل التنمية في إفريقيا.

وأشرفت السيدة غزالي ،ذات التكوين الأكاديمي الرفيع على تأطير أزيد من عشرين طالبا وطالبة على مستوى الماجستير والدكتوراه وكذا الباحثين ما بعد الدكتوراه.

وصدر للرئيسة الجديدة لجامعة كيبيك في تروا ريفيير، مقالات عديدة في مجلات متنوعة، كما شاركت في أزيد من أربعين مؤتمرا على مستوى جميع أنحاء المعمور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق