الرابطة المحمدية للعلماء

مؤتمر إقليمي يستنهض الهمم الدولية لمكافحة الجرائم المعلوماتية

خلص مؤتمر إقليمي عقد للمرة الأولى في بيروت حول مكافحة الجرائم المعلوماتية، إلى ضرورة إقرار اتفاقية دولية لمكافحة الجريمة الإلكترونية، وعقد اتفاقية عربية تجرم النشاطات المتعلقة بجرائم المعلوماتية وتعاقب عليها، مطالبا بتعزيز الجهود الدولية والعربية لمكافحة إساءة استعمال التكنولوجيا لأغراض إجرامية.

وجرائم الأنترنت أو الجرائم المعلوماتية هي فعل إجرامي أو سلوك غير مشروع وغير مسموح به، في محاولة للوصول لبيانات سرية مخزونة داخل الحاسوب، وغير مسموح بالإطلاع عليها ونقلها ونسخها أو حذفها، أو تدمير بيانات وحواسيب الغير بواسطة الفيروسات، والاعتداء على حرية الأشخاص واستغلالهم.

وحثت توصيات المؤتمر على التعاون القانوني والقضائي والأمني العربي “لمكافحة هذه الجرائم، والاهتمام بتدريب القضاة والمحامين وأعضاء الضابطة القضائية على سبل مكافحة الجرائم المعلوماتية وتبادل الخبرات على الصعيد العربي والدولي”.

وشرعت العديد من الدول الأوربية قوانين خاصة بالجرائم الإلكترونية مثل هولندا وبريطانيا وفرنسا واليابان وكندا، كما اهتمت البلدان الغربية بإنشاء أقسام ومراكز خاصة بمكافحة جرائم الأنترنت.

ووفقاً للقاعدة القانونية في قانون العقوبات (لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص قانوني)، باعتبار أن التشريعات العربية لم تعالج هذا النوع من جرائم الأنترنت، وبالتالي بقيت هذه الأفعال والممارسات جميعها خارج سلطة القانون.

وطالب المؤتمر بضرورة “تدخل المشرع الجزائي في الدول العربية لإصدار قوانين خاصة لمعالجة الجرائم المعلوماتية، أو تعديل قانون العقوبات العام عبر وضع فصل خاص يتعلق بمكافحة الجرائم المعلوماتية”.

ودعا المؤتمر إلى “تشديد العقوبات، وجعل البعض منها جنايات، وإنشاء نيابة عامة متخصصة وقضاة تحقيق ومحاكم متخصصة” في مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية.

وتنطوي الجرائم الإلكترونية أو ما يطلق عليها التكنولوجيا المظلمة على قدر كبير من الخطورة بالشكل الذي يستلزم الاهتمام بها وتقليص حجمها على الحياة العملية والعلمية والاجتماعية والأخلاقية والبيئية، و يطالب مختصون في القانون بضرورة سن قوانين وتشريعات مهمة وصارمة بحق مرتكبيها توقف مجرمي التقنية وتقلل من حدة هذه الجرائم من خلال اتباع الفكر الوقائي والتثقيفي للفرد، والتنبيه بالمخاطر السلبية الناجمة عنها.

ميدل إيست أونلاين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق