الرابطة المحمدية للعلماء

دور الكتاب والمكتبة في تكوين شخصية الإنسان وفي تحقيق التنمية

موضوع نقاش خلال اليوم الدراسي الذي احتضنته القنيطرة تحت عنوان”المكتبة المدرسية، أدوارها وآليات تطويرها”

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب- الشراردة-بني احسن، بالقنيطرة، لقاء دراسيا في موضوع “المكتبة المدرسية،أدوارها وآليات تطويرها”.

وأكد مدير الأكاديمية السيد عبد اللطيف اليوسفي خلال هذا اللقاء الذي نظم بتعاون مع اتحاد كتاب المغرب (فرع القنيطرة)،أن المكتبات المدرسية تلعب أدوارا دينامية في إذكاء روح البحث وتطبيع علاقة التلميذ بالكتاب وبمختلف الوسائط التي تمكنه من التعامل الايجابي مع المعرفة.

وأضاف السيد اليوسفي أن برنامج عمل الأكاديمية صنف المكتبات المدرسية في أوراش الجودة ومجالاتها ومؤشراتها، مبرزا أن هذا البرنامج يرتكز ،بالخصوص، على تعميم مراكز التوثيق والإعلام أو القاعات المتعددة الوسائط في كافة مؤسسات الجهة في أفق ثلاث سنوات وتدعيم التكوين الأساسي والمستمر للقيمين على الخزانات والدفع في اتجاه جعل الإشراف عليها تخصصا يستوجب مؤهلات تخصصية محددة.

كما يسعى هذا البرنامج إلى تشجيع المكتبات المدرسية والقاعات متعددة الوسائط على أن تكون فضاء للتنشيط والإبداع والنقاش المستمر في مختلف المناسبات الدولية والوطنية، وتجسير العلاقات المستديمة بين المكتبات المدرسية ومراكز التوثيق والإعلام ومركز التوثيق والإعلام بالأكاديمية،والانفتاح على جامعة ‘ابن طفيل’ للاستفادة من أنشطة البحث ومنتجاته.

وأشار السيد اليوسفي إلى أن الأكاديمية تعتزم تخصيص جائزة جهوية لأحسن مكتبة مدرسية في كل مستوى من المستويات التعليمية تشجيعا للإبداع والتنظيم والاجتهاد.

وركز عدد من المتدخلين خلال هذا اللقاء على ضرورة التحسيس المستمر بأهمية المكتبة ودورها في الارتقاء بالتعلمات، وتيسير إمكانات وظروف استفادة المتعلمين من خدمة المكتبة المدرسية وتكامل أنشطتها مع المناهج الدراسية، مشددين على دور الكتاب والمكتبة في تكوين شخصية الإنسان وفي تحقيق التنمية.

وتم خلال هذا اليوم الدراسي تقديم مجموعة من العروض تمحورت على الخصوص حول “مستلزمات تفعيل أدوار المكتبة المدرسية”،و”دور المكتبة المدرسية في التعلم الذاتي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق