الرابطة المحمدية للعلماء

النسخة الثالثة من المباراة العامة للعلوم والتقنيات يوم 5 يوليوز بالرباط (بلاغ)

أعلنت وزارة التربية الوطنية أن النسخة الثالثة من المباراة العامة للعلوم والتقنيات ستجرى يوم خامس يوليوز المقبل بثانوية مولاي يوسف بالرباط بمشاركة 178 من حاملي الباكالوريا المتفوقين في المجالات العلمية والتكنولوجية.

وأوضح البلاغ أن هؤلاء المترشحين موزعون بين مباراة الرياضيات (32) ومباراة الفيزياء والكيمياء (48) ومباراة علوم المهندس (64) ومباراة علوم الحياة والأرض (34).

وتهدف هذه المباراة التي تنظمها الوزارة بشراكة مع أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات إلى حفز التلميذات والتلاميذ على التنافس من أجل تحقيق أحسن النتائج ودعم التوجيه نحو الشعب العلمية والتقنية كما تتوخى الكشف عن التلميذات والتلاميذ الذين يتوفرون على أوفر المؤهلات لمتابعة الدراسة العليا والانخراط في مجال البحث العلمي والتقني.

وبناء على نتائج المباراة العامة للعلوم والتقنيات يضيف البلاغ يحصل المرتبان في الصفين الأول والثاني من كل مجال على جائزة عبارة عن منحة دراسية تمنحها أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وتدوم الاستفادة منها طيلة مدة الدراسة بالتعليم العالي إلى حدود الحصول على الدكتوراه.

وأبرز البلاغ أنه يتم انتقاء المتباريات والمتبارين من بين التلميذات والتلاميذ الحاصلين على شهادة الباكالوريا في الدورة العادية 2012 في مسلك العلوم الرياضية ”أ” و ”ب” ومسلك العلوم التجريبية اختيار علوم فيزيائية ومسلك العلوم التجريبية اختيار علوم الحياة والأرض ومسلك العلوم التجريبية اختيار علوم زراعية ومسلك العلوم والتكنولوجيات الكهربائية ومسلك العلوم والتكنولوجيات الميكانيكية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشاركة في المباراة العامة للعلوم والتقنيات تتم من خلال لائحة الترشيح الوطني التي تضم 16 تلميذة وتلميذا في كل مجال من بين الحاصلين على أعلى نقط في الامتحان الوطني في المادة الدراسية المعنية بالمباراة وكذا لائحة الترشيح الجهوي التي تضم تلميذة واحدة أو تلميذا واحداً عن كل جهة من الجهات الستة عشرة.

ويشترط في ممثل الجهة أن يكون قد حصل من جهة على إحدى الرتب الثلاثة الأولى في المباراة الجهوية للعلوم والتقنيات التي شارك فيها في نهاية السنة الأولى من سلك البكالوريا ومن جهة أخرى أن يكون قد حصل على أعلى نقطة في الامتحان الوطني على صعيد الجهة في المادة الدراسية المعنية من بين الثلاثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق