الرابطة المحمدية للعلماء

الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار بغزة

بان كي مون ينتقد زعماء العالم لعدم قيامهم بجهد كاف لوقف “مستوى غير مقبول من العنف”

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زعماء العالم لعدم قيامهم بجهد كاف لوقف ما قال إنه مستوى غير مقبول من العنف في غزة. وحث على العمل من أجل التوصل إلى حل سياسي طويل الأمد.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما وصفه بالاستعمال المفرط للقوة من قبل إسرائيل بغزة داعيا إلى إعلان وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية.

ودعا بان من جديد في ثالث بيان في ثلاثة أيام بشأن غزة إلى وقف فوري لإطلاق النار من الجانبين، حيث تشن إسرائيل هجمات جوية على غزة تستهدف منع إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل. وقتل في الهجمات أكثر من 325 فلسطينيا.

وقال بان “أعتقد أن الشركاء الإقليميين والدوليين لم يبذلوا جهدا كافيا. يجب عليهم عمل المزيد”.

وأضاف قائلا “يجب عليهم أن يستخدموا كل السبل الممكنة لإنهاء العنف وتشجيع الحوار السياسي والتشديد على السبل السلمية لحل الخلافات”.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الخارجية العرب الأربعاء في محاولة للاتفاق على موقف مشترك بشأن غزة.

وقال بان “أهيب بهم أن يعملوا على وجه السرعة وبطريقة حاسمة للتوصل إلى نهاية مبكرة لهذه الأزمة… وفي الوقت نفسه يتعين على زعماء العالم الآخرين أيضا أن يكثفوا جهودهم لدعم حل طويل الأمد للقضية”.

وفي نفس السياق أكد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالمغرب أن “المملكة المغربية تدين بشدة العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة التي ذهب ضحيتها العشرات من الفلسطينيين الأشقاء في قطاع غزة، وتندد بصرامة بالاستعمال غير المتناسب للقوة وبهذا التصعيد المأساوي للعنف”.
وأضاف نفس البلاغ، الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المملكة المغربية تدعو إلى الوقف الفوري لهذه الاعتداءات، لما خلفته من خسائر مهمة في الأرواح، تعرض المنطقة، مرة أخرى، للاشتعال والعنف والانقسامات”.

وتابع البلاغ أنه” في هذه الظروف الأليمة فإن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس الشريف، يقدم تعازيه الحارة لأسر الضحايا الفلسطينيين الأبرياء”.

وخلص البلاغ إلى أن ” جلالة الملك يوجه أيضا نداء صادقا لمجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية لتحمل مسؤولياتهما من أجل ضمان وقف أعمال العنف والمواصلة الضرورية للحوار والتفاوض بين كل الأطراف المعنية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق