مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

يومان دراسيان مكثفان في علم المنطق بمركز أبي الحسن الأشعري بتطوان

نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء لقاء تكوينيا علميا مكثفا في علم المنطق يومي: الأربعاء والخميس 10-11 شعبان 1434هـ/19-20 يونيه 2013 بمقر مركز أبي الحسن الأشعري استفاد منه الباحثون بالمركز وبعض طلبة كلية أصول الدين بتطوان. وعمل على تأطير هذا اللقاء التكويني الأستاذ: أحمد أهلال (عضو المجلس العلمي المحلي المضيق الفنيدق).

افتتح اللقاء بكلمة لرئيس المركز الدكتور جمال علال البختي قدم فيها ورقة تعريفية بالمحاضر الأستاذ أحمد أهلال، ثم تحدث عن أهمية الدرس المنطقي في تطوير الدراسات والبحوث العقدية، ليعطي الكلمة بعدها للمحاضر الذي قدم  في البداية أرضية مهد فيها الحديث عن أهمية علم المنطق باعتباره أما للعلوم لا يستغنى عنه علم؛ فإذا كانت العلوم من حيث هي إما تصورات أو تصديقات فإن علم المنطق يبحث في تلك التصورات والتصديقات. وتحدث أيضا عن شرفه باعتبار تعدد أسمائه؛ إذ الكثرة النوعية للأسماء تدل على شرف المسمى، وقد أُطلق  على علم المنطق -تدقيقا لا عبثا واعتباطا- المعيار والقسطاس والميزان…

كما تحدث الأستاذ عن علم المنطق من حيث مبادؤه العشرة فوقف عند أهمها وهي الحد والموضوع والغاية، وتكلم عن التصورات ووسائلها فشرح الكليات الخمس لينتقل بعدها إلى الحديث عن المعرفات. وتحدث أيضا عن الفصول الخادمة للمباحث الأربعة: التصورات ووسائلها، والتصديقات ومبادئها وهي: الدلالة وأقسامها ومباحث الألفاظ ومبحث الكل والكلية والجزء والجزئية ومبحث النسب بين الألفاظ والمعاني.

في اليوم الثاني قام المحاضر باستكمال الحديث والشرح لمبحث المعرفات لينتقل بنا إلى الحديث عن التصديقات (الأقسية والقضايا وأحكامها) مبسطا القول في مفاهمها ومختصرا عرضها بما سمح به الوقت والمقام، على أن يتم تعميق البحث في مادة علم المنطق في موعد علمي لاحق.

وفي الختام قام رئيس المركز بتقديم شهادة شكر وعرفان للمحاضر، كما قدم له هدية (إصدارات المركز) تقديرا واعترافا بجهوده في تأطير هذين اليومين الدراسين المكثفين.

 

 

                                             إعداد: يوسف الحزيمري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق