الرابطة المحمدية للعلماء

وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة والتثقيف بالنظير تشارك في النسخة الثانية لمشروع فرصتي

مدينة طنجة كانت ثاني محطة لسلسلة اللقاءات التي تنظمها وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة بشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة في إطار برنامج فرصتي المدعوم من طرف وكالة التنمية من الشعب الأمريكي الذي يهدف لدعم قدرات الشباب وإدماجهم بالمجتمع.

هذا اللقاء احتضنته دار الطالبة بطنجة حيث حج إلى قاعة الندوات بنفس الدار أكثر من 120 شاب وشابة يتابعون دراستهم بمجموعة من مؤسسات التكوين المهني سواء منها التابعة للتعاون الوطني أو للمكتب الوطني للتكوين المهني والشغل بالإضافة إلى مجموعة من الشباب الذين يتلقون تكوينات متخصصة بمجموعة من الجمعيات العملة في مجال إدماج الشباب في سوق الشغل.

استهلت أشغال هذا اليوم التحسيسي بكلمة ترحيبية قدمها كل من مدير دار الطالبة وممثل عن المنظمة العالمية للهجرة بالإضافة إلى ممثلي وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة والتثقيف بالنظير السيد ياسين صويدي والسيد ادريس القرقوري،والذين قدموا تعريفا مقتضبا للرابطة المحمدية للعلماء والوحدة بالإضافة إلى عرض برنامج اليوم التحسيسي. لتنطلق أشغال هذا اللقاء بمجموعة من التمارين قصد تكسير الحواجز بين الشباب خصوصا أنهم ينتمون لمؤسسات مختلفة. بعدها أطر السيد ادريس القرقوري بصفته متخصص في علاج الادمان ورشة تفاعلية كان الهدف منها التعريف بالإدمان طبيعته وأسبابه، كما تم جرد وتصنيف مختلف المواد المخدرة وتأثيراتها. هذه الورشة أعطت مؤشرات قويةعلىأن الشباب الحاضرين متحمسين لمعرفة الكثير عن الإدمانوخصوصا كيفية العلاج. ما ميز كذلك هذه الورشة هو تفاعل الشباب مع الموضوع والتصريحات الجريئةللعديد من الشباب المشاركين حيث تقاسموا تجاربهم الخاصة مع الادمان أو تجارب أقاربهم في استعمال المواد المخدرة وكيف أثرت على حياتهم الاجتماعية والصحية.

بعد ذلك قدم الدكتور ياسين صويدي عضو وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة والتثقيف بالنظير عرضا تفاعليا مع الشباب حول التعفنات المنقولة جنسيا والسيدا، ومن خلال هذا العرض تبين أن الشباب يجهلون الكثير عن هذا الموضوع بالإضافة إلى معلومات وأفكار خاطئة برروا حصولهم عليها من الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. مما استوجب القيام بمجموعة من التمارين التطبيقية من أجل مقاربة الموضوع من كل الجوانب وهو ما مكن الشباب من تصحيح مجموعة من المعلومات وتبني سلوكيات سليمة قد تنئ بهم عن كل المخاطر أو الاصابة بهذه التعفنات.

خلال الحصة المسائية تم توزيع الشباب الحاضر إلى مجموعتين، مجموعة اولى اشتغلت على المهارات الحياتية وذلك عن طريق مجموعة من الألعاب والتمارين التطبيقية في حين أن المجموعة الثانية اشتغلت على المقاربات الفاعلة في مجال تبديل السلوك كمقاربة التثقيف بالنظير والمقاربة الوالدية عن طريق تمارين تعتمد مبدأ المحاكات بالإضافة إلى تمارين أخري تطبيقية كلعب الأدوار والمسرح…

تجدر الاشارة إلى أن هذه الأنشطة تدخل في إطار النسخة الثانية من مشروع “فرصتي” حيث سبق للرابطة المحمدية للعلماء في شخص وحدة مكافحة السلوكيات الخطرة والتثقيف بالنظير أن اشتغلت على تكوين وتأطير أكثر من 500 شاب وشابة في النسخة الاولى لهذا المشروع الذي يستهدف فئات الشباب الهشة،حيث تم تنظيم لقاءات تحسيسية وورشات تدريبية بمجموعة من المدن المغربية بالمنطقة الشمالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق