الرابطة المحمدية للعلماء

نص البيان الختامي للورشة العلمية الدولية حول ريادة النساء الدينية في الإسلام

نوفمبر 11, 2015

اختتمت مساء الأربعاء 11 نونبر 2015، بمقر الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، أشغال الورشة العلمية الدولية التي نظمها مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، حول موضوع “ريادة النساء الدينية في الإسلام: مقتضيات النص ومعطيات الواقع”.

بالإضافة إلى أعضاء وعضوات المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء عرفت ورشة  “”ريادة النساء الدينية في الإسلام” مشاركة ثلة من العلماء والعالمات من خارج الوطن، وكذا عدد من العالمات والعلماء من الأكاديميين وعضوات المجالس العلمية المحلية، وعدد من المرشدات الدينيات وعدد من الباحثات.

وقد شارك في هذه الورشة ثلة من العلماء والعالمات وثلة من أهل الفكر والباحثين الأكفاء، وقد تميزت أشغال اليوم الأول من هذه الندوة بمشاركات علمية قيمة وبحوث رصينة من بينها محاضرة الدكتور أكرم ندوي من جامعة أوكسفورد في بريطانيا، والتي كشف فيها عن النساء الرائدات في علم الحديث، وتمحورت جلسات اليوم الأول من هذه الورشة حول المنظور التاريخي للريادة الدينية للنساء في الإسلام والتناول السوسيوسياسي لها. كما تطرقت محاورها لقضية المعرفة الدينية وأهلية النساء لتفسير النصوص المؤسسة.

وقد عرفت جلسات هذا اليوم مناقشات علمية، كما لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين.

في حين خصصت جلسات اليوم الثاني من هذا الملتقى العلمي لشهادات حية للريادة الدينية للمسلمات في المجتمع، واختتمت بمائدة مستديرة فُتح فيها النقاش لكافة الحاضرين للمساهمة في النقاش حول مستقبل الحديث عن قضايا الريادة الدينية للنساء  وآفاق التفكير في المشاريع والسبل التي من شأنها أن تدفع بالمرأة إلى تحقيق الريادة على جميع الأصعدة والمستويات.

توصيات الندوة

1-    تشكيل لجنة علمية وشبكة منبثقة عن الورشة تعنى بالريادة الدينية، والإجابة عن تساؤلات الفعل النسائي في الواقع الإسلامي، وإعداد برنامج لورشات دولية رسمية تجمع نخبة من القيادات النسائية الدينية والإسهام في تجديد الخطاب الديني.

2-    إجراء دراسات شرعية وميدانية لتحليل الأوضاع الحالية والتوجهات المستقبلية المرتبطة بريادة النساء في المجال الديني، والنظر في الأبحاث التي تطرقت للشبهات حول ريادة المرأة الدينية، وأجابت عنها بأساليب علمية، والعمل على التعريف بها ونشرها.

3-    العناية بالنصوص الشرعية التي يُحتج بها في فصل لها عن سياقات ورودها، إذا صح ورودها، لتكريس دونية المرأة جمعا وتكشيفا ودراسة، وكذا العمل على التذكير بأوجه التأصيل الشرعي الثر الذي يبين أهلية النساء وأهمية الإعداد الريادي لهن.

4-    إصدار موسوعة “الوفاء بأسماء النساء”.

5-    البحث في التاريخ والسير والرسائل وكتب الرحلات والتراجم لرصد الإسهامات النسائية في مختلف المجالات المعرفة الدينية والأدوار الطلائعية التي قمن بها في مجال تحصيل وتحصين التراث العلمي الإسلامي، مع الحرص على نشرها بالوسائل المناسبة وخصوصا الإعلام الجديد.

6-    اقتراح جملة من الوسائل والآليات التي من شأنها الإسهام في تطوير الإعلام الديني، مع العمل وفق مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين وخصوصا المؤسسات الدينية والقطاعات الحكومية المعنية ومراكز البحوث المختصة.

7-    تقوية الدور الإعلامي للمرأة المسلمة عبر مختلف قنوات ومنصات التواصل الإسلامية، وإطلاق حركية إعلامية عبر مشاريع تخدم إشراك المرأة المسلمة في الريادة النسائية الدينية.

8-    استثمار أصحاب المواهب الإبداعية في السينما والتلفزيون لتقديم الأعمال- على اختلاف أصنافها (أفلام وثائيقية، “برامج الواقع”، تحقيقات، أفلام سينيمائية)- الكفيلة بتعزيز الريادية الدينية النسائية.

9-    السعي إلى توجيه الخطاب الديني المتعلق بقضايا المرأة بعيدا عن منطق الإيديولوجيا والتسييس.

10-    العناية بأهل العلم من النساء، والللائي يحتللن مواقع مفتاحية من خلال دورات تكوينية هادفة.

11-    الحرص على تكريم نماذج نسائية قيادية لتحفيز الهمم على تبوء مراتب التدبير الديني والنبوغ الفكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق