الرابطة المحمدية للعلماء

ندوة علمية بفاس في موضوع: “المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول”

ينظم مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس – فاس (جامعة سيدي محمد بن عبد الله)، ندوة علمية في موضوع: المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول السبت 26 أبريل 2014.

وجاء في الورقة التقديمية لأشغال  هذه الندوة :

“تعد ظاهرة البنوك الإسلامية الحدث الأبرز على صعيد الساحة المصرفية العربية والإسلامية، بل والدولية في ربع القرن الأخير وذلك للفرق الجوهري في الأساس الذي تستند عليه كل من البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية.

ويمكن القول إن هذه التجربة المصرفية لم تكن لتستمر، لولا جهود العلماء والباحثين وتواصل هؤلاء العلماء في سبيل النهوض بالعمل المصرفي الإسلامي ليصل إلى ما ينبغي أن يكون عليه الحال.

ومع تكامل التنظير للبنوك الإسلامية بشكل عام صار من الضروري النظر في فعالية تلك البنوك، وتقييم التجربة المصرفية لمعرفة جوانب الإخفاق وعوامل النجاح فيها من خلال دراسة عدد من المصارف الإسلامية في عدد من الدول وإجراء مقارنة فيما بينها وبين البنوك التقليدية، وليس من شك في أن البنوك الإسلامية قد حققت نجاحا باهراً في إثبات النظرية التمويلية الإسلامية من حيث أنها قابلة لمسايرة العصر والاستجابة للحاجات التمويلية التي تتطلبها الحياة الاقتصادية المعاصرة، ولقد أثبتت البنوك الإسلامية بحق أن المصرفية الإسلامية تستطيع مجاراة أحدث التطورات في عالم المال والاقتصاد وتتميز بمزايا حقيقية عن التمويل الربوي وتصلح كأساس لقيام نظام مالي محلي وعالمي على درجة من المهنية المصرفية والمرونة وتغطية الحاجات التمويلية للمجتمع المعاصر.

إنَّ العمل المصرفي الإسلامي على هذه الصورة أصبح واقعاً ينبغي دراسته بعناية حتى يستمر النجاح والتفوق من جهة، ومن جهة أخرى لكي تتمكن المصارف التي تخلَّفت وأصاب القصور بعضاً من جوانبها من إعادة النظر في بعض سياساتها وأساليبها وبالتالي السير وفق المعايير التي يمكن الاستناد عليها واتخاذها منهجاً للنجاح والتقدم.

والمصارف الإسلامية مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، وفي ظل الأزمة المالية العالمية أن تقدم منتجات جديدة قادرة على أن تتغلغل في السوق المصرفية لتلبية حاجات الناس وإشباع رغباتهم ولفك الحصار المضروب على الصناعة المالية العالمية، فعلى المؤسسات المالية والبنوك الإسلامية أن تعمل على تشجيع البحث العلمي في المالية الإسلامية، وتتبنى نتائج الندوات والمؤتمرات والمجامع العلمية في العالم الإسلامي، وتحتضن قراراتها، وتعقد الدورات التدريبية للتعريف بالصناعة المالية الإسلامية، إسهاما منها في التخفيف من الأزمة المالية التي ضربت الاقتصاد العالمي، وأضعفت كثيرا من المؤسسات والشركات الكبرى”.

وبناء على ما سبق ينظم مختبر البحث في الأصول الشرعية للكونيات والمعاملات: ندوة دولية في موضوع: المصارف الإسلامية ودورها في تحقيق التنمية، وفق المحاور الآتية:

محاور الندوة:

المصارف الإسلامية: النشأة والتطور.
الضوابط الشرعية للمصارف الإسلامية ( ضوابط إيمانية- مقاصدية- قواعد فقهية).
الرقابة الشرعية والقانونية في المصارف الإسلامية.
التحديات الداخلية والخارجية في المصارف الإسلامية.
إشراف ورقابة البنوك المركزية على المصارف الإسلامية.
آليات وأنواع التمويل في الاقتصاد الإسلامي.
مخاطر التمويل الإسلامي في المصارف الإسلامية.
دور التمويل الإسلامي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

أهداف الندوة:

تهدف هذه الندوة العلمية إلى تحقيق المعارف الآتية :
• إبراز واقعية الفقه الإسلامي وفعالية أدواته المالية.
• الوقوف على واقع الصناعة المصرفية الإسلامية وآفاقها المستقبلية.
• معرفة أبرز التحديات التي تواجه الصناعة المصرفية الإسلامية.
• فهم الواقع الفقهي والقانوني للمالية الإسلامية.
• الاستفادة من خبرات المختصين في الاقتصاد الإسلامي، ومدى مساهمتهم في تطوير المالية الإسلامية.
• الاستفادة من تجارب البنوك الإسلامية في الدول الإسلامية وغير الإسلامية.
• معرفة مدى قوة جسور التعاون والتواصل بين المؤسسات المالية الإسلامية قصد متابعة جديد أخبارها.

ضوابط المشاركة في الندوة:

ألا يكون البحث قد سبق نشره أو قُدّم في ملتقيات علمية أخرى.
أن يكون الموضوع المقترح متعلقا بمحاور الندوة.
لا تقبل المشاركات الثنائية.
أن يكون ملخص الموضوع الذي يُقترح للمشاركة به في الندوة في حدود صفحة واحدة، مصحوبة بسيرة ذاتية.
أن تتراوح عدد صفحات البحث بين 20 و25 صفحة؛ وأن تكون مكتوبة بخط (Simplified Arabic) على نظام (Word 2007)، مقاسه (16) في متن الصفحة و(12) في هامشها، مع العناية التامة بتوثيق النصوص المقتبسة توثيقا علميا، وذكر قائمة المصادر والمراجع؛ وأن تكون هوامش الصفحات، من الأعلى (1,5)، ومن الأسفل (1,5)، ومن اليمين (2,5)، ومن اليسار (2)، وما بين السطور (1,5).

أن يكون الباحث المشارك في الندوة مستعدا لتحمل مصارف سفره وتنقله وإقامته، لأن إدارة الندوة ليس في مقدورها تحمل شيء من ذلك بأكمله.

مواعيد يجب الالتزام بها:

آخر أجل لإرسال الملخصات: 31 دجنبر 2013.
آخر أجل لإرسال النص الكامل للبحث: 28 فبراير 2014.
عنوان المراسلة:
الدكتور سعيد المغناوي
ص. ب. 6150، حي الأدارسة، مدينة فاس.
الهاتف: 00212667612318
الفاكس: 00212535618253
العنوان الالكتروني : maghnaoui19@yahoo.fr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق