الرابطة المحمدية للعلماء

معهد الدراسات والأبحاث للتعريب ينظم يوما دراسيا في موضوع “اللغة العربية والإعلام”

 

ينظم معهد الدراسات والأبحاث للتعريب غدا الأربعاء يوما دراسيا في موضوع “اللغة العربية والإعلام” وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسه.
وأوضح بلاغ للمعهد أن هذا اليوم الدراسي الذي سيشارك فيه مختصون في اللغة العربية والإعلام سيسلط الضوء على مرتكزات اللغة الإعلامية ومظاهرها العامة وواقع اللغة العربية في الإعلام المغربي واللغة الإعلامية والضوابط اللغوية العربية ومكانة اللغة العربية في الإعلام ومدى استغلاله للإمكانات اللغوية التعبيرية المتاحة إضافة إلى دور الإعلام في تنمية اللغة العربية وتأهيلها وحمايتها.
وأضاف البلاغ أنه إذا كانت اللغة العربية عرفت تطورا متسارعا نتيجة مجموعة من العوامل فإن أهم هذه العوامل وأشدها تأثيرا إيجابا وسلبا هي وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والمرئية التي أثرت وتؤثر بشكل عميق ليس فقط على البنيات الداخلية للمجتمع العربي بل تؤثر أيما تأثير في قيمه وثقافته وعلى رأسها اللغة بوصفها الأداة الفعالة التي بواسطتها يربط صلته بالمتلقي ومن ثم بالمجتمع والجماهير على وجه العموم.
وأشار إلى أن “وسائل الإعلام والاتصال لها أيضا لغتها الخاصة ولسانها الذي يميزها عن باقي أشكال الخطابات الأخرى. غير أن الملاحظ في الآونة الأخيرة حسب المصدر ذاته أنه بدل أن تؤثر اللغة العربية في إعلامنا صارت هي التي تخضع لطاحونته وترضخ لتدفقه اللغوي دون تمحيص على غرار ما كان عليه الأمر في بداية نهضتنا في القرن الماضي”.
وسجل أن الإعلام حظي في ما قبل بحقه المهني في ابتداع لغته الخاصة دون المساس بروح اللغة والحفاظ على سلامتها على المستوى الصوتي والتركيبي والمعجمي وهو ما ساعد لغة الضاد بالفعل على التطور والتجديد وأهلها لأن تصير قادرة على الاضطلاع بأدوار جديدة فرضها الواقع الجديد ومتطلبات التحديث. 

ينظم معهد الدراسات والأبحاث للتعريب يوما دراسيا في موضوع “اللغة العربية والإعلام” وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسه.

وأوضح بلاغ للمعهد أن هذا اليوم الدراسي الذي سيشارك فيه مختصون في اللغة العربية والإعلام سيسلط الضوء على مرتكزات اللغة الإعلامية ومظاهرها العامة وواقع اللغة العربية في الإعلام المغربي واللغة الإعلامية والضوابط اللغوية العربية ومكانة اللغة العربية في الإعلام ومدى استغلاله للإمكانات اللغوية التعبيرية المتاحة إضافة إلى دور الإعلام في تنمية اللغة العربية وتأهيلها وحمايتها.

وأضاف البلاغ أنه إذا كانت اللغة العربية عرفت تطورا متسارعا نتيجة مجموعة من العوامل فإن أهم هذه العوامل وأشدها تأثيرا إيجابا وسلبا هي وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية والمرئية التي أثرت وتؤثر بشكل عميق ليس فقط على البنيات الداخلية للمجتمع العربي بل تؤثر أيما تأثير في قيمه وثقافته وعلى رأسها اللغة بوصفها الأداة الفعالة التي بواسطتها يربط صلته بالمتلقي ومن ثم بالمجتمع والجماهير على وجه العموم.
وأشار إلى أن “وسائل الإعلام والاتصال لها أيضا لغتها الخاصة ولسانها الذي يميزها عن باقي أشكال الخطابات الأخرى. غير أن الملاحظ في الآونة الأخيرة حسب المصدر ذاته أنه بدل أن تؤثر اللغة العربية في إعلامنا صارت هي التي تخضع لطاحونته وترضخ لتدفقه اللغوي دون تمحيص على غرار ما كان عليه الأمر في بداية نهضتنا في القرن الماضي”.

وسجل أن الإعلام حظي في ما قبل بحقه المهني في ابتداع لغته الخاصة دون المساس بروح اللغة والحفاظ على سلامتها على المستوى الصوتي والتركيبي والمعجمي وهو ما ساعد لغة الضاد بالفعل على التطور والتجديد وأهلها لأن تصير قادرة على الاضطلاع بأدوار جديدة فرضها الواقع الجديد ومتطلبات التحديث. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق