مركز الدراسات القرآنية

مشاركة مركز الدراسات القرآنية في الندوة الدولية حول موضوع: «قراءة الوحي: خطاب البداية»

أكتوبر 24, 2015

 شارك مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء في الندوة الدولية التي نظمها مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة أيام 23/24 أكتوبر 2015م، من خلال بحث بعنوان: «منهج التأويليات المعاصرة في قراءة الوحي؛ البنيوية أنموذجا-  نقد وتقويم-» للأستاذة فاطمة الزهراء الناصري .

وتندرج هذه الندوة ضمن مشروع علمي يتبناه المركز وهو: «قراءة الوحي بين المقاربات التراثية والمشاريع المعاصرة لحظة التأمل والمراجعة»، و لذلك سعت البحوث  إلى مقاربة المرحلة التأسيسية بغية تحقيق معرفة جيدة وعميقة بها تدوينا وتوثيقا وتأليفا ومناهج وآليات وخصائص وسمات وإشكالات وتفاعلات كما تتبعت حضور خطاب هذه المرحلة في خطابات المراحل التالية حيزا وحجما، طبيعة وتأثيرا، بدءا من حضوره في المدونات التفسيرية الأولى التي وصلت إلينا مكتوبة إلى تجلياته في القراءات المعاصرة والحداثية .

وقد تمحور  بحث «منهج التأويليات المعاصرة في قراءة الوحي؛ البنيوية أنموذجا- نقد وتقويم» حول ضرورة التأني وتدقيق النظر في منهجيات التأويل المستلهمة في تجديد النظر في الوحي، ذلك أن المنهجيات  التي قامت أصلا على معاداة الوحي وإعلان موت الإله، وتشييئ الإنسان ومساواته بكل الظواهر الطبيعية في الدراسة في إطار فلسفة المادة، لا يمكن أن تقدم للإنسان إنتاجا معرفيا منسجما مع الحقائق الكونية، قائما على محورية الإنسان في الكون، موافقا للفطرة، بانيا للحياة والعمران.

وكان النموذج التطبيقي للبحث هو الفلسفة البنيوية التي قامت على سلطة النص كبنية مغلقة، يفهم معناه من خلال علاقات عناصره، إذ ليس للنص وفق النظرة البنيوية مؤلف ومقاصد، بل هو عبارة عن شبكة ونسيج من الآثار والشذرات والنصوص السابقة، تترسب كلها لتكون نصا جديدا، وهذا ما يسميه أصحاب التيار السميولوجي بمفهوم التناص، مع العلم أن وجود النص رهين بوجود علة سببية تتجسد في المؤلف أو الفاعل ومقاصده، واستنادا إليها يكون النص انعكاسا وصدى لهذه المقاصد، وهذا المفهوم عملت فكرة موت الإله على تحطيمه، فوضعت مكانه تصورا يقوم على إلغاء العلاقة السببية القائمة بين النص ومصدره.

وممن شارك من الرابطة المحمدية للعلماء أيضا الأستاذة كلثوم دخوش عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء بوجدة، من خلال بحث بعنوان: «قواعد في المنهج النبوي للتعامل مع مفردات القرآن وبيانها» .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق