مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

مركز أبي الحسن الأشعري يشارك في مائدة مستديرة حول: الثقافة الإسلامية والعولمة

 

 نظم مركز الدراسات والعلاقات الثقافية بين المغرب وإسبانيا بتطوان يوم السبت 19 يوليوز 2014 بالتنسيق مع نادي الاتحاد مائدة مستديرة في موضوع: (الثقافة الإسلامية والعولمة) بمشاركة الأساتذة: الدكتور عبد العزيز السعود (أستاذ التاريخ، ورئيس نادي تطوان)، والدكتور ياسين الهبطي (أستاذ التاريخ، والزائر بكلية الآداب بتطوان)، والدكتور شكيب الشعيري (أستاذ الآداب الإسبانية بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، والكاتب العام لمركز الدراسات والعلاقات…)، ثم بتسيير وتعقيب الدكتور مصطفى اعديلة (أستاذ الآداب الإسباني بكلية الآداب بتطوان، والعضو النشيط في عدة جمعيات ثقافية تهتم بالحوار المغربي الإسباني).
     وقد شارك مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء في شخص رئيسه الدكتور جمال علال البختي بعرض ضمن هذه المسألة تناول فيه جملة من القضايا المتعلقة بمفاهيم: “الثقافة”، و”الإسلام”، و”العولمة”، كما تعرض لبسط الجوانب الإيجابية والسلبية في هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع والثقافة الإسلاميين، كما توقف طويلا للتمييز بين مفعوم “العولمة” ومفهوم “العالمية” التي يدعو إليها الإسلام لكونها دينا للناس كافة، وانتهى إلى تقديم اقتراحات تتعلق بكيفية التعامل مع موجة العولمة التي غزت العالم، وصارت قدرا لا مفر منه، فأشار إلى أن الإنسانية مطالبة بتخليق الظاهرة وتوجيهها توجيها روحانيا وإنسانيا، كما بسط بعض النظريات العملية التي تُقترح اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا للتخفيف من سيئات العولمة، وأخيرا أكد على أن العولمة -على خطورتها وأثرها البين في سحق الخصوصيات المحلية ومحو التنوع الحضاري والثقافي الإقليمي-، إلا أنها مع ذلك لا يمكن إلا أن تكون دعما للرغبات الانفتاحية والحوارية بين الشعوب والأمم والحضارات والثقافات والأديان، فالحوار والانفتاح والاعتراف المتبادل هو الكفيل برفع أسباب الهيمنة والتسلط والأنانية الأحادية للثقافة النمطية التي يروم بعض الغربيين فرضها على الثقافة الكونية الإنسانية، ومنها الثقافة الإسلامية.  

 نظم مركز الدراسات والعلاقات الثقافية بين المغرب وإسبانيا بتطوان يوم السبت 19 يوليوز 2014 بالتنسيق مع نادي الاتحاد مائدة مستديرة في موضوع: (الثقافة الإسلامية والعولمة) بمشاركة الأساتذة: الدكتور عبد العزيز السعود (أستاذ التاريخ، ورئيس نادي تطوان)، والدكتور ياسين الهبطي (أستاذ التاريخ، والزائر بكلية الآداب بتطوان)، والدكتور شكيب الشعيري (أستاذ الآداب الإسبانية بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، والكاتب العام لمركز الدراسات والعلاقات…)، ثم بتسيير وتعقيب الدكتور مصطفى اعديلة (أستاذ الآداب الإسباني بكلية الآداب بتطوان، والعضو النشيط في عدة جمعيات ثقافية تهتم بالحوار المغربي الإسباني).

     وقد شارك مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء في شخص رئيسه الدكتور جمال علال البختي بعرض ضمن هذه المسألة تناول فيه جملة من القضايا المتعلقة بمفاهيم: “الثقافة”، و”الإسلام”، و”العولمة”، كما تعرض لبسط الجوانب الإيجابية والسلبية في هذه الظاهرة وتأثيرها على المجتمع والثقافة الإسلاميين، كما توقف طويلا للتمييز بين مفعوم “العولمة” ومفهوم “العالمية” التي يدعو إليها الإسلام لكونها دينا للناس كافة، وانتهى إلى تقديم اقتراحات تتعلق بكيفية التعامل مع موجة العولمة التي غزت العالم، وصارت قدرا لا مفر منه، فأشار إلى أن الإنسانية مطالبة بتخليق الظاهرة وتوجيهها توجيها روحانيا وإنسانيا، كما بسط بعض النظريات العملية التي تُقترح اقتصاديا وإعلاميا وسياسيا للتخفيف من سيئات العولمة، وأخيرا أكد على أن العولمة -على خطورتها وأثرها البين في سحق الخصوصيات المحلية ومحو التنوع الحضاري والثقافي الإقليمي-، إلا أنها مع ذلك لا يمكن إلا أن تكون دعما للرغبات الانفتاحية والحوارية بين الشعوب والأمم والحضارات والثقافات والأديان، فالحوار والانفتاح والاعتراف المتبادل هو الكفيل برفع أسباب الهيمنة والتسلط والأنانية الأحادية للثقافة النمطية التي يروم بعض الغربيين فرضها على الثقافة الكونية الإنسانية، ومنها الثقافة الإسلامية.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق