مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

قراءات في كتاب “شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد” موضوع لقاء علمي بكلية الآداب بوجدة

 

نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، بتطوان، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة لقاء علميا تم خلاله تقديم  قراءات في  كتاب: «شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد للمقترح» الذي أصدره المركز خلال هذه السنة ضمن سلسة «ذخائر من التراث الأشعري» بتحقيق الدكتورة نزيهة امعاريج.، وقد شارك في تأطير هذا اللقاء العلمي: الأستاذ الدكتور جمال علال البختي رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان، والأستاذ الدكتور محمد الطلحاوي، أستاذ الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، والأستاذ الدكتور عبد القادر بطار، أستاذ العقيدة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، بحضور المحققة: الأستاذة الدكتورة نزيهة امعاريج، أستاذة العقيدة والفكر الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، وذلك يوم الخميس 13 نونمبر 2014 في الساعة 15:30 مساء بقاعة الاجتماعات بكلية الآداب بوجدة.

 

 

وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس مركز أبي الحسن الأشعري بالحضور أساتذة وطلبة، معتبرا أن هذا اللقاء جاء في إطار تكريس التعاون بين الرابطة المحمدية للعلماء وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، ويدخل أيضا ضمن المسؤولية الوطنية المنوطة بالمركز في تعميم أنشطته على سائر المدن المغربية. ثم عرف بنشاط المركز ودوره في تخريج التراث العقدي العربي عموما والمغربي خصوصا، والذي كان من ثماره هذا الكتاب الذي نفذ صاحبه المقترح إلى عمق الدرس الأشعري بالتحليل والمناقشة لآراء رواده وأتباعه، واعتنت الدكتورة امعاريج به ضبطا وتوثيقا. كما ذكر في كلمته هذه مسائل أثيرت حول الكتاب فيما يتعلق بالعنوان، وأنه صدر نفس الكتاب بتحقيق المشرقي فتحي عبد الرزاق قبل شهرين من إصدار المركز، مؤكدا أن هذا الأخير تقدم من الناحية التوثيقية واعتماد النسخ.

 

 

وجاء في قراءة  الأستاذ الدكتور محمد الطلحاوي التذكير بأهمية كتاب “الإرشاد” بين الكتب العقدية التي نحت منحى أبي الحسن الأشعري في الكلام، والذي أصبح له كيان يصول ويجول دون منافس رغم مضايقة المذاهب الأخرى. وقد قيض الله لهذا الكتاب الذي وضح العقيدة ونفى عنها ما يوهم  الشبهات ويؤدي إليه القول الظاهر من له القدرة الكبيرة على فتح مغاليقه، ثم هيأ الله لشرحه من ينشره في العالم العربي، كما اعتبر إقدام الدكتورة امعاريج على تحقيق” شرح الإرشاد” إقداما جريئا لما يقتضيه الأمر من مصابرة ومجاهدة، لكن الباحثة توفقت إلى حد؛ فأضافت بذلك عملا صالحا اعتمد التوثيق والتعريف والترجمة والشرح، وأخرجت الكتاب في صورة لابأس بها قد تسر الناظرين. وقد سجل الدكتور الطلحاوي على العمل اعتماد المحققة في وضعها للفهارس الترتيب الأبجدي وهو في الأصل ترتيب من وضع اليهود، وكان الأولى أن تعتمد في ذلك الترتيب الهجائي.

وبعد هذه القراءة أعطيت الكلمة للدكتور عبد القادر بطار حيث تقدم بالشكر لمركز أبي الحسن الأشعري على تنظيمه لهذا اللقاء العلمي المبارك، معربا عن اعتزازه وفخره بتعاونه مع الكلية ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، لينتقل في قراءته إلى الحديث عن الجويني باعتباره مرجعا أساسا في الدرس العقدي في الغرب الإسلامي بما لكتابه الإرشاد من تأثير كبير على الحياة الفكرية به، كما عدّ هذا الكتاب إلى جانب كتاب “النظامية” و”الشامل” من كتب الجويني الشاهدة على مسار تطور المعتقد عند الأشاعرة، ما أهله أن يكون من المجددين في الفكر الأشعري.

اعتبر الدكتور بطار العمل التحقيقي في الكتاب عملا جليلا  قامت المحققة فيه بمجهود مقبول، وقد نبهها إلى بعض ما أغفلت فيه في الجانب التقني وغاب عنها في الجانب المعرفي.

ثم تقدمت الدكتورة نزيهة امعاريج قبل التعقيب على القراءات، بشكر الأساتذة المشاركين في التأطير، معبرة عن بالغ سعادتها بهذا اللقاء، وما جاء فيه من ملاحظات، مؤكدة أن العمل الإنساني يبقى دائما قابلا للتطوير والمناقشة.

 

 

نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية، بتطوان، التابع للرابطة المحمدية للعلماء، بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة لقاء علميا تم خلاله تقديم  قراءات في  كتاب: «شرح الإرشاد في أصول الاعتقاد للمقترح» الذي أصدره المركز خلال هذه السنة ضمن سلسة «ذخائر من التراث الأشعري» بتحقيق الدكتورة نزيهة امعاريج.، وقد شارك في تأطير هذا اللقاء العلمي: الأستاذ الدكتور جمال علال البختي رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطون، والأستاذ الدكتور محمد الطلحاوي، أستاذ الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، والأستاذ الدكتور عبد القادر بيطار، أستاذ العقيدة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، بحضور المحققة: الأستاذة الدكتورة نزيهة امعاريج، أستاذة العقيدة والفكر الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، وذلك يوم الخميس 13 نونمبر 2014 في الساعة 15:30 مساء بقاعة الاجتماعات بالكلية.
وفي كلمته الافتتاحية رحب السيد رئيس مركز أبي الحسن الأشعري بالحضور أساتذة وطلبة، معتبرا أن هذا اللقاء جاء في إطار تكريس التعاون بين الرابطة المحمدية للعلماء وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول بوجدة، ويدخل أيضا ضمن المسؤولية الوطنية المنوطة بالمركز في تعميم أنشطته على سائر المدن المغربية. ثم عرف  الدكتور جمال البختي بنشاط المركز ودوره في تخريج التراث العقدي العربي عموما والمغربي خصوصا، والذي كان من ثماره هذا الكتاب الذي نفذ صاحبه المقترح إلى عمق الدرس الأشعري بالتحليل والمناقشة لآراء رواده وأتباعه، وأحسنت الدكتورة امعاريج  الاعتناء به من حيث الضبط والتوثيق، فحق للمركز أن يفخر بتقديمه لمتتبعي البحث الكلامي.  كما ذكر في كلمته هذه مسائل أثيرت حول الكتاب فيما يتعلق بالعنوان، وأنه صدر نفس الكتاب بتحقيق المشرقي فتحي عبد الرزاق قبل شهرين من إصدار المركز، مؤكدا أن هذا الأخير تقدم من الناحية التوثيقية واعتماد النسخ.
وجاء في قراءة  الأستاذ الدكتور محمد الطلحاوي التذكير بأهمية كتاب “الإرشاد” بين الكتب العقدية التي نحت منحى أبي الحسن الأشعري في الكلام، والذي أصبح له كيان يصول ويجول دون منافس رغم مضايقة المذاهب الأخرى. وقد ، قيض الله لهذا الكتاب الذي وضح العقيدة ونفى عنها ما يوهم  الشبهات ويؤدي إليه القول الظاهر من له القدرة الكبيرة على فتح مغاليقه، ثم هيأ الله لشرحه من ينشره في العالم العربي، كما اعتبر إقدام الدكتورة امعاريج على تحقيق” شرح الإرشاد” إقداما جريئا من عارفة بما يقتضيه الأمر من مصابرة ومجاهدة، لكنها أوفته حقه فأضافت بذلك عملا صالحا من حيث التوثيق والتعريف والترجمة والشرح، وأخرجته بعد صبر يعجب منه  ناصع البياض يسر الناظرين. وقد سجل الدكتور الطلحاوي على العمل اعتماد المحققة في وضعها للفهاس الترتيب الأبجدي وهو في الأصل ترتيب من وضع اليهود، وكان الأولى أن تعتمد في ذلك الترتيب الهجائي.
وبعد هذه القراءة أعطيت الكلمة للدكتور عبد القادر بطار حيث تقدم بالشكر لمركز أبي الحسن الأشعري على تنظيمه لهذا اللقاء العلمي المبارك، معربا عن اعتزازه وفخره بتعاونه مع الكلية ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، لينتقل في قراءته إلى الحديث عن الجويني باعتباره مرجعا أساسا في الدرس العقدي في الغرب الإسلامي بما لكتابه الإرشاد من تأثير كبير على الحياة الفكرية به، كما عدّ هذا الكتاب إلى جانب كتاب “النظامية” و”الشامل” من كتب الجويني الشاهدة على مسار تطور المعتقد عند الأشاعرة، ما أهله أن يكون من المجددين في الفكر الأشعري.
اعتبر الدكتور بطار العمل التحقيقي في الكتاب عملا جليلا  قامت المحققة فيه بمجهود جبار، وقد نبهها إلى بعض ما أغفلت فيه في الجانب التقني وغاب عنها في الجانب المعرفي.
ثم تقدمت الدكتورة نزيهة امعاريج قبل التعقيب على القراءات، بشكر الأساتذة المشاركين في التأطير، معبرة عن بالغ سعادتها بهذا اللقاء، وما جاء فيه من ملاحظات، مؤكدة أن العمل الإنساني يبقى دائما قابلا للتطوير والمناقشة.

‫2 تعليقات

  1. جهد مشكور نسأل الله عز و جل أن يكون في ميزان الحسنات، وأن تستمر هذه الفعاليات وأتمنى لكم كل التوفيق.
    مرزوق العمري
    الجزائر

  2. بارك الله تعالى في الأستاذة الفاضلة على هذا التحقيق ! ونرجو من الرابطة توفير نسخ الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق