الرابطة المحمدية للعلماء

في حقيقة القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين

إن علة مشروعية القتال في الإسلام محصورة في “سبيل الله”، وكلمة في “سبيل الله” تسع كل القيم السامية التي لا يتأتى معها ظلم، أو جور، أو تعسف، أو غدر، أو عدوان بغير حق، أو تضييع لحرية الاعتقاد، أو حرمان من الحق في الاختلاف…

وقد وضــع الإسلام دستورا أخلاقيا للقتال، فأوجب على المسلمين التحلي بالفضيلة والمبادئ الإنسانية السلمية في القتال، وبـين الأخـــلاق التي على المسلمين مراعاتها قبل القتال وبعد انتهائه، ووضع من الأحكام ما يـؤدي إلى تجنب الإيذاء والإضرار، فكان القتال في الإسلام قاصرا على المقاتلين في الميدان، فلم يبــح الإســلام قــتال من لا يقاتل كالأطفال والشيوخ والنساء، والرهــبان والعمـال والفلاحين، كما نهى عن الإفساد بقتل الحيوان وقطع الأشجار والثمار وتخريب العمران

الدكتور محمد الناصري

تحميل الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق