الرابطة المحمدية للعلماء

حفل تقديم وتوقيع ثلاثة كتب من إصدارات الرابطة المحمدية للعلماء

فبراير 20, 2014

 في إطار أنشطتها الثقافية والعلمية الموازية لفعاليات الدورة 20 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة في الفترة ما بين 13و23 فبراير 2014م الموافق لـ 13 و23 ربيع الثاني 1435هـ بمدينة الدار البيضاء، ووعياً منها بمنزلة الكتاب وقيمته، نظمت الرابطة المحمدية للعلماء حفل تقديم وتوقيع ثلاثة كتب من إصداراتها العلمية الجديدة، يومه الخميس 20 فبراير 2014 ابتداء من الساعة 11 صباحاً، برواق وزارة الثقافة بفضاء معرض الكتاب ـ الدار البيضاء.

  ويتعلق الأمر بالكتب التالية:

1- مباحث في تراث الغرب الإسلامي، تأليف: الدكتور حسن الوراكلي.

2- تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب، تأليف: الشيخ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (ت1382هـ/1962م)، ضبط وتعليق: الدكتور أحمد شوقي بنبين، والدكتور: عبد القادر سعود.

3- الدليل التاريخي لمؤلفات المذهب المالكي، تأليف الدكتور محمد العلمي.

  وفي كلمته الافتتاحية لأشغال هذا الحفل، نيابة عن السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أكد فضيلة الدكتور عبد اللطيف الجيلاني ـ رئيس مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث ـ على أهمية مثل هذه الملتقيات وضرورة تنظيمها، وقدّم الشكر الجزيل لوزارة الثقافة على تنظيمها لهذا الحفل اعترافاً منها بدور الرابطة المحمدية للعلماء في إغناء وتنشيط الحركة العلمية والثقافية ببلادنا، وعرّف كذلك خلال مداخلته بالأعمال العلمية المحتفى بها، وبمؤلفيها، وحثّ الباحثين على الاستلهام منها، كما لم يفته التنويه بجهود السيد الأمين العام للرابطة الدكتور أحمد عبادي في سبيل الرقي بمستوى المؤسسة، حتى صار لها صيت وطني ودولي لا ينكر.

ثم أعطى الكلمة للعلامة الأديب الدكتور حسن الوراكلي، الذي مهّد لكلمته بشكر كلّ من أسهم في إخراج هذا العمل والتعريف به، وتحدث عن مضامين كتابه « مباحث في تراث الغرب الإسلامي» التي جعلها في ستة مباحث، تنوعت ما بين الأدب والفقه والتأريخ للأعلام والحواضر العلمية، وكتابه بالجملة كما يقول عبارة عن كشكول أو مجموع تنوعت مواضيع مباحثه، لكنها اتحدث مع أعماله الأخرى في المشروع.

  بعد ذلك أخذ الكلمة الدكتور عبد القادر سعود ـ الأستاذ الباحث بمركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث ـ الذي عرف بقيمة كتاب «تاريخ المكتبات الإسلامية ومن ألف في الكتب، تأليف: الشيخ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني (ت1382هـ/1962م)»، حيث اشتغل على تحقيقه بمعية الدكتور شوقي بنبين، والكتاب كما يقول يضم بين دفتيه أزيد من 1200 عنوان، وهو بحق مصدر ثر لكل المشتغلين في هذا الباب، وأبرز خلال مداخلته بعض الصعوبات التي لاقاها بمعية الدكتور بنبين في توثيق النص وضبطه، لا سيما أنهما اعتمدا في البداية على مسودة واحدة للكتاب ومبعثرة الأوراق، حتى يسر الله تعالى نسخة أخرى بالخزانة الملكية أعانتهما على مزيد ضبط وإتقان، فأخرجاه في حلة قشيبة تليق به، وختم كلمته بتجديد الشكر لمؤسسة الرابطة في شخص أمينها العام، وللدكتور الجيلاني وللباحثين بمركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث.

واختتم هذا الحفل بكلمة الدكتور محمد العلمي ـ رئيس مركز البحوث والدراسات في الفقه المالكي ـ الذي شكر بدوره مؤسسة الرابطة في شخص أمينها العام ووزارة الثقافة، وتحدث خلال مداخلته عن اكتشافه لنظام داخلي أساسه أنه لا يوجد شيء اسمه فقه إسلامي، بل هناك مجموعة علوم تنتظم في مسمى الفقه تزيد على عشرين نوعاً، وعلى هذا الأساس انطلق الدكتور العلمي في صياغة محتوى كتابه «الدليل التاريخي لمؤلفات المذهب المالكي»، حيث قسّمه إلى ثلاثة شعب كبرى تتوزعها العلوم السالفة الذكر، وهي: متون المذهب المالكي، والمؤلفات في علوم الاستدلال والتأصيل، ومؤلفات في علوم الفقه العملي، وتبقى أهمية الكتاب كما يقول مؤلفه في الفصل بين الفنون، والتمييز بين الأصول والشروح، واحتوائه لأزيد من خمسة آلاف عنوان، وهو ثمرة أولى تفسح المجال لكل مستزيد.

  وفي نهاية هذا الجمع المبارك، أشرف المؤلفون المحتفى بهم على توقيع كتبهم، وعلى هامش التوقيع تم عرض كتب ومنشورات الرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق