الرابطة المحمدية للعلماء

توقيع كتاب :”منظومة القيم المرجعية في الإسلام” للدكتور محمد الكتاني

في إطار الأنشطة التي تنظمها الرابطة المحمدية للعلماء أقام مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء حفل تقديم كتاب “منظومة القيم المرجعية في الإسلام” للدكتور محمد الكتاني،عضو أكاديمية المملكة يوم الثلاثاء 24 أبريل 2012 ابتداء من الساعة الخامسة بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.

وشمل هذاالحفل قراءات في الكتاب بمشاركة مجموعة من المتخصصين والباحثين في مجال القيم: الدكتور عبد الرحمان رامي، و الدكتور فؤاد شفيقي، والأستاذ عبد السلام الأحمر، و الدكتور محمد بلكبير.

في بداية الحفل الذي حضره فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي، والدكتور أحمد الخمليشي؛ مدير دار الحديث الحسنية، وجمهور من المثقفين والمهتمين، رحب الأستاذ محمد بلكبير بالحضور والمشاركين وأوضح أهمية الموضوع والظرفية الثقافية التي صدر فيها الكتاب وخاصة ما يرتبط منها بالقيم وبسؤال الأخلاق.

وفي مستهل القراءات أبرز الأستاذ عبد الرحمان رامي المدير السابق للبرامج والمناهج بوزارة التربية الوطنية ،أزمة القيم لدى الشباب وما ترتب عنها من سلوكيات سلبية تتمثل في الغش و الإدمان والعنف، مبينا أنها سلوكيات وردود أفعال، وأن علاجها يتمثل في اعتماد مدخل قيمي في المنظومة التربوية، واعتبر كتاب الدكتور الكتاني أحسن مدخل لتدشين هذا المدخل .

أما القراءة الثانية، فكانت للأستاذ فؤاد شفيقي مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية الذي تعذر عليه الحضور، وقد قدمها بالنيابة رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم الأستاذ محمد بلكبير، وفيها شدد الأستاذ شفيقي على الظرفية التي يمر بها النظام التربوي المغربي، واعتبر كسابقه أن الكتاب المحتفى به؛ يمكنه أن يؤسس لمنظومة قيمية مرجعية في مجال التربية والتكوين .

وفي قراءة ثالثة عرض الأستاذ عبد السلام الأحمر عضو الرابطة المحمدية للعلماء، أهمية الكتاب لأنه يتناول جزءا من مكون الأمة وهي القيم .

ونظرا لضيق الوقت لم يقدم الدكتور محمد بلكبير قراءته، ولكنه أوضح أنها ستنشر بدءا من اليوم التالي للحفل في الموقع الإلكتروني لمركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء .

وفي نهاية الحفل تدخل الأستاذ محمد الكتاني موضحا الخطوط العريضة للكتاب والدواعي التي دفعت إلى تأليفه، ولماذا سماه

“منظومة قيم” وتلا ذلك حفل توقيع الكتاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق