الرابطة المحمدية للعلماء

بمناسبة اليوم العربي للمخطوط: الرابطة المحمدية للعلماء تكرم الأستاذة حسناء داود

أبريل 6, 2017

تكريما لجهود الأستاذة حسناء داود، وبتنسيق بين مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء، ومعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، تم تخليد اليوم العربي للمخطوط تم عقد دورة علمية لثلاث أيام (6أبريل، 11 أبريل، 13 أبريل 2017) تحت شعار “التراث في زمن المخاطر” ووزعت الدورة كالتالي:

ـ لقاء علمي تكريمي للأستاذة حسناء داود.
ـ محاضرة علمية تربوية في أهمية المخطوطات وأسباب تلفها وآليات صيانتها.
ـ زيارة علمية تفقدية للمكتبة الداودية بتطوان.

 واستعرض الدكتور جمال البختي، جوانب متعددة في سيرة المحتفى بها، “متوقفا على مجموعة من المحطات البارزة في مسارها الدراسي والمهني، مبرزا معالم شخصيتها العالمة متمثلة في التحقيق والتأليف والترجمة والتقديم للمؤلفات العلمية والأدبية وقرض الأشعار.. ومركزا على إنتاجاتها العلمية في ميدان التراث المخطوط، وهي في جلها تحقيقات لأعمال والدها المرحوم الفقيه محمد داود مؤرخ الحاضرة التطوانية خصوصا ما تعلق منها بتاريخ تطوان. وقد عدد لها المتدخل، في هذا الصدد، ما يربو على خمسة عشر تحقيقا تشهد برسوخها في هذا الميدان”.

 كما أشادت الدكتورة سعاد الناصر بالأستاذة حسناء داود بمداخلة تحت عنوان “منهج التوثيق والتحقيق عند حسناء داود”، ونوهت “بدورها الكبير في المحافظة على مكتبة المؤرخ محمد داود إضافة إلى السهر على تحقيق جملة من نفائسها المخطوطة. ثم عرجت المتدخلة على بيان جملة من المعالم المنهجية المميزة لعمل الأستاذة حسناء في التحقيق والتوثيق من خلال الوقوف على نموذجين اثنين؛ أولهما كتاب “تاريخ تطوان، ج11” وثانيهما “على رأس الثمانين”. ويمكن إجمال هذه المعالم في العناصر الآتية؛

ـ إحاطتها بكل تراث والدها المؤرخ إحاطة عالمة ما يمكنها من فهم دقيق لمضامينه وإلمام بمناهجه.

ـ استكمالها للنقص الموجود في “تاريخ تطوان” بالرجوع إلى مسودات والدها وتقاييده وحسن استثمار المعلومات المبثوثة فيها.

ـ الدقة في التوثيق والأمانة في العزو.

    هذا وقدمت الأستاذة حسناء داود ورقة علمية قرأت من خلالها مخطوطا من تأليف أحد أبرز أدباء مدينة تطوان، وهو كنّاش في 148 صفحة، كتبه المفضّل أفيلال بخطه الجميل والمنقح، وهو عمل ينتمي لصنف الوثائق والمذكرات، ويصلح لاستقاء المعلومات الشخصية والتاريخية عن اللحظة التي عاشها الرجل، الذي فتح قلبه وحياته الخاصة فمكّن القراء من الاطلاع على أخلاقه وصفاته الشخصية وهواياته وأعماله ورحلاته…

 كما تجدر الإشارة إلى إلقاء العديد من المداخلات الأكاديمية كأوراق علمية في حق المحتفى بها.

عبد الخالق بدري (بتصرف عن موقع مركز أبي الحسن الأشعري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق