الرابطة المحمدية للعلماء

الشباب المغربي يتوحد في منتدى ضد التطرف والإرهاب

سبتمبر 5, 2016

   أعطت الرابطة المحمدية للعلماء اليوم الخامس من شتنبر 2016 الانطلاقة للمنتدى الأول للعلماء الوسطاء للوقاية من التطرف، وذلك بدعم من السفارة الأمريكية، وبحضور ثلة من ممثلي المؤسسات الرسمية، السيد امحمد التامك المندوب العام لادارة السجون وإعادة الادماج، الذي نوه بعمل الرابطة المحمدية وافتخار مؤسسته بالشراكة معها في محاربة خطاب التطرف والكراهية، خصوصا في المؤسسة السجنية، كما عرج على مختلف الانشطة المركزية التي كانت بين الرابطة وادارة السجون.

ومن جهة  أخرى جاءت مداخلة الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان السيد محمد الصبار في نفس السياق مؤكدا على أهمية الاستعانة بالخطاب الديني المعتدل لمحاربة التطرف، والدعاية لخطاب حقوق الانسان الطي يلغيها خطاب التطرف والارهاب من ابجدياته وسلوكاته.

هذا وتناول الكلمة السيد عبد الرزاق روان الكاتب العام للمندوبية الوزارية لحقوق الانسان، الذي عرج على آليات خطاب التطرف والكراهية.

وجاءت المداخلات المركزية كالتالي:
دورة صناعة التطرف العنيف التي القاها الدكتور محمد بلكبير
مفارقات الخطاب الديني لدى التنظيمات ألقاها الدكتور محمد المنتار
وظيفة العلماء الوسطاء في الوقاية من التطرف العنيف ألقتها الدكتورة ريحانة اليندوزي
الشبكات الاجتماعية وخطر التطرف في أوساط الشباب المغربي: آليات الاستباق والمواجهة

وهذا ويأتي المنتدى في يومين لاستكمال استراتيجية شبابية لاعداد برنامج عمل شبابي لاطلاق مبادرات عملية للوقاية من التطرف والخطاب العنيف

هذا وسيسعى المنتدون إلى تقييم شامل لخطاب التطرف العنيف المقروء والمرئي على الصعيدين الاقليمي والدولي اعتمادا على آليات التفكيك وبناء القدرات، كما سيهدف المنتدى إلى تجميع حصيلة المعلومات والبيانات، مع تقديم مقترحات عملية لتحسين تطبيق آليات الحد من مخاطر التطرف العنيف كما جاء في أرضية المنتدى وبلورة استراتيجيات لتنفيذ خطة العمل بإبراز مختلف الأنشطة والآليات التي يتم العمل بها، والعمل على استيعاب وضبط مفردات الجهاز المفاهيمي لدى منتجي خطاب الكراهية والإرهاب.

كما سيركز المنتدى على ضرورة إشراك الشباب والعلماء الوسطاء والمثقفين النظراء للحد من تنامي خطاب التطرف، وذلك عبر بناء مواقع تفاعلية للتواصل الاجتماعي لتثقيف بديل عما هو مروج في الوسائط المتطرفة، وذلك بالاعتماد على التراكم الذي حصلته الرابطة المحمدية للعلماء من خلال منصة الرائد ومواقعها المعنية بالأمر.

 كما ينتظر من المنتدى وضع خطة عمل وصياغة بيان يلتزم بمقتضاه المشاركون بتبني الإجراءات والتدابير المتاحة، لمكافحة خطاب التطرف العنيف، وتنفيذ القرارات التي يتم الاتفاق عليها إثر أعمال المنتدى، والتوصية بها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الرابطة المحمدية للعلماء سبق وان نظمت ندوة دولية بشراكة مع مكتبة الإسكندرية حول تفكيك أسس ومقولات التطرف، واستعانت بالمقاربة الروحية الصوفية، والمقاربة الجمالية الأدبية، والسياسية والاقتصادية والمقاصدية لتحديد معالم الخطاب المتطرف الذي يروج في الساحة الإعلامية، ويتم من خلاله حشد الشباب والزج بهم في براثن العنف والإرهاب، كما ان الرابطة المحمدية انخرطت في ذات السياق في مشروع كبير مع المندوبية العامة لإدارة السجون لخلق بيئة سجنية آمنة من خطابي التطرف، بالاضافة إلى إطلاق منصة الرائد التي من غاياتها ايجاد خطاب بديل عن خطاب الكراهية السائد في المشهد الاعلامي.

عبد الخالق بدري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق