الرابطة المحمدية للعلماء

الرابطة واليونيسيف يطلقان مخطط عمل لترسيخ قيم التسامح والوسطية لدى الشباب

أبريل 6, 2017

شهد مقر الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط صبيحة اليوم الأربعاء، إطلاق مخطط العمل 2017-2018، الرامي بالأساس إلى ترسيخ قيم التسامح والوسطية والاعتدال لدى المراهقين والشباب بالمغرب.

ويرمي هذا المخطط، المندرج في برنامج عام استراتيجي 2017-2021 الذي أطلقته الرابطة بتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف)، إلى تعزيز ريادة الشباب وتحسين انخراطهم الرقمي، لاسيما من خلال تصميم ألعاب فيديو وقصص مصورة، سيتم استعمالها في تبليغ رسائل تدعو إلى السلام ونبذ العنف واحترام حقوق الطفل وانخراط العلماء في الحملات التحسيسية حول حقوق الطفل وتغير السلوكات.

وأكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، بهذه المناسبة، أن “هذه المبادرة تروم مواكبة المراهقين والشباب، وتنمية كفاءات ومواهب جديدة لديهم”، مبرزا أيضا أن الأعمال المرتقبة، التي من بينها تنظيم العديد من الورشات لفائدة الشباب لتمتيعهم من فرص الاستقلالية ووسائل تنمية القدرات، من شأنها أيضا تقليص مخاطر الانعزال والتشدد وتحصينهم من كل عائق قد يضر بمستقبلهم.

من جانبها، أشادت ممثلة اليونيسيف بالمغرب، السيدة ريجينا دي دومينسيس، بـ”العمل الاستثنائي” الذي قامت به الرابطة المحمدية للعلماء في ترسيخ رسائل السلام لدى الشباب، مضيفة أن اليونسيف تعمل مع هذه المؤسسة من أجل ترسيخ نماذج إيجابية وتبليغ، من خلال القصص المصورة والألعاب الإلكترونية، قيم الاحترام والتسامح والسلام.

وسجلت المسؤولة الدولية أن “الرابطة تهدف أيضا إلى ضمان مشاركة حقيقية وتعبئة للشباب، لأنهم هم من عليهم إعطاء نماذج إيجابية”، مبرزة أن “أغلبية الأعمال التي سيتم إجراؤها في إطار مخطط العمل هذا ترتكز على هؤلاء الشباب، باعتبار أنهم هم الفاعلون في هذا التغيير”. ووفق الهيئتين اللتين أطلقتا هذا المخطط، سيتم تنفيذ التدخلات المبرمجة على عدة مستويات، والتي تروم تطوير نماذج إيجابية وشمولية للمشاركة المواطنة للمراهقين والشباب.

ويندرج هذا المخطط في إطار استمرارية الشراكة التي تربط بين الرابطة المحمدية للعلماء والمنظمة الأممية منذ يونيو 2016، بهدف تعزيز ثقافة حقوق الطفل، والتأثير إيجابيا على المعايير الاجتماعية وكذا تشجيع الاعتدال والانخراط المواطن للأجيال الصاعدة.

أحمد زياد/وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق