الرابطة المحمدية للعلماء

الرابطة المحمدية للعلماء تفتح باب الاجتهاد في إشكالية السياق

يونيو 26, 2007

الرابطة المحمدية للعلماء تفتح باب الاجتهاد في إشكالية السياق

نظمت الرابطة المحمدية للعلماء ندوة علمية دولية، حول موضوع: “أهمية اعتبار السياق في المجالات التشريعية وصلته بسلامة العمل بالأحكام”، وذلك أيام: 10-11-12 جمادى الثانية 1428هـ الموافق لـ 26-27-28 يونيو 2007م. وقد جاءت بحوث المشاركين في هذه الندوة، التي نُظمت تحت الرعاية السامية لأمير المومنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،
مقسّمة على محاور كبرى، خصص لكل واحد منها جلسة علمية خاصة، ومجموعة من الورشات. وستنشر أعمال الندوة كاملة في كتاب مستقل. وفيما يلي أبرز ما جاء في هذه الجلسات والورشات من أفكار وآراء.

 

في الجلسة الافتتاحية ألقى الأستاذ أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء كلمته التي أوضح فيها أهمية موضوع الندوة، وصلته بواقع الأمة المسلمة، ودوره في حل كثير من الإشكالات المطروحة لديها، وأبرز اهتمام العلماء بإظهار مقاصدية وجمالية الدين.

ثم أحال الكلمة إلى الأستاذ أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي أكد على أهمية الموضوع وخطورته، وضرورة استمرار البحث فيه؛ لاتصاله المباشر بالحياة اليومية للمسلم، وتحدث عن بعض المفاهيم المرتبطة بالسياق مثل الاتساقية والمساقية، وألح على أهمية السياق وضرورة العمل به بالنسبة للمشتغل بالعلوم الشرعية عامة والمشتغل بوظيفة الوعظ والإرشاد خصوصا، وأكد في حديثه على ضرورة ربط السياق بالجانب التاريخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق