الرابطة المحمدية للعلماء

الرابطة المحمدية للعلماء تطلق موقع “المملكة المغربية: علم وعمران”

بمناسبة الذكرى 13 لعيد العرش المجيد، أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء الموقع الإلكتروني “المملكة المغربية.. علم وعمران”، التابع لوحدة “العلم والعمران بالمغرب” www.oloum-omran.ma، وذلك يوم الأربعاء 19 رمضان 1433 هـ، موافق لـ 8 غشت 2012م، بحضور شخصيات علمية من أبرزهم السيد محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، وأعضاء من المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، وعدد من الأساتذة والباحثين والإعلاميين والمهتمين.

وفي كلمته بالمناسبة أبرز فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، أن إطلاق هذا الموقع يأتي في سياق احتفال المغاربة بكنوزهم العلمية والعمرانية، وهي كنوز في غاية النفاسة.
مضيفا في نفس السياق أن الموقع يتأسس على خمس وظائف محورية، الأولى تتجلى في إبراز البعد الوظيفي لارتباط العلم والعمران في المملكة المغربية، والثانية: متعلقة بالنيات، وهناك الوظيفة المرتبطة بهموم وآلام وآمال الشعب، وكذا البعد العمراني ـ الصنائعي الصرف، بالإضافة إلى البعد الهوياتي، ذلك أن هذا المواقع العلمية لها إسهامها البارز في  إعادة اكتشاف الذات.

وأوضح فضيلة الأمين العام أن هذه المقاصد تدفع المتصفحين للموقع إلى إعادة الوقوف على هذا التواشج بين الإنسان والعلم والعمران للبرهنة على أن العلم كان وما يزال متصلا بالعنصر البشري وعمارته ليكون نافعا لهذه الاحتياجات بتشكيل المدينة المغربية على امتداد تاريخها بإبراز المنطق الثاوي فيها الدال على أن العلم مؤسس بحق للعمران.

من جهته، قال الدكتور جمال بامي، المدير المسؤول عن مداخلة له، “إن فلسفة هذا المشروع تنتظم حول معطى بنيوي يتمثل في ارتباط العلم والعمران بالمملكة المغربية بشكل جدلي”، وأضاف الخطاطة الثقافية التي نتبناها وننطلق منها في تأثيث هذا العمل هي أن العمران المغربي عبر التاريخ ازدهر واستفحل بفضل انتشار العلم والسلاسل المباركة لانتقاله في كل جهات المملكة، بحيث لا يمكن تصور بنية المدينة المغربية والاجتماع الإنساني بها دون ربط عضوي بين العلم والعمران.

وذكر بامي، أن المنهج الذي تم تبنيه في هذا المشروع يعتمد على تفكيك المعطيات الواردة في كتب التراث العلمي وربطها بسياقها، ثم تركيب المعطيات المتحصلة كميا من أجل استخلاص معلومات كيفية على مستوى التأريخ والاجتماع والعمران، وأن الأهمية الكبرى لهذا المنهج تكمن في إضفاء النظام العمراني بجميع جوانبه، وأن الفوائد العلمية والعملية لهذا المشروع ستكون كبيرة وستحتاج إلى تكاثف الجهود وسلامة المنهج ونبل المقاصد.

وتتمثل رسالة هذا الموقع الجديد في العمل، حسب ما جاء في ورقة وحدة العلم والعمران بالمغرب، في ترسيخ القيم الدينية والوطنية للمملكة عبر دراسات حول كتب الفهارس والتراجم، وأبحاث حول الرحلات المغربية، ومعطيات حول الطبيعة والمجال من منظور علم العمران، وستشغل الصور والنقائش والخرائط والبيانات حيزا كبيرا بالموقع نظرا لقيمتها التوثيقية.

الموقع يضم مواضيع تتعلق بمعالم حضارة المدن المغربية ودراسات حول كتب الفهارس والتراجم، بالإضافة إلى صور وخرائط وبيانات تؤكد على عرق ثقافة عمران المدن المغربية الأصيلة وهويتها الإسلامية المتجدرة.  

ويأتي إطلاق هذا الموقع التفاعلي ليغني بوابة الرابطة المحمدية للعلماء التي أطلقتها المؤسسة أواخر نونبر 2011، وهي بوابة إلكترونية معززة بوسائل خدماتية متطورة مع تيسير روابط نافعة في مقدمتها، رابط الدروس الحسنية التي ألقيت في حضرة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، وروابط لمحاضرات وصوتيات أعلام من الفكر المغربي، بالإضافة إلى مواقع متخصصة عبر مراكز الدراسات والبحوث التابعة للرابطة المحمدية للعلماء (وعددها يفوق الثلاثة عشر مركزا)، وكذا مواقع خاصة بوحدات البحث المعتمدة داخل الرابطة المحمدية للعلماء، ومواقع خاصة بكل مجلة من مجلات هذه المراكز، بالإضافة إلى مواقع متطورة لـجرائد إلكترونية تصدرها مؤسسة الرابطة بشكل أسبوعي، وعبر خدمات مذكرة توفر بوابة الرابطة رصدا يوميا لمختلف الأنشطة العلمية، والفكرية، والاجتماعية، والثقافية داخل المغرب وخارجه.. في خطوة عملية نحو تيسير سبل اتصال أنجع مع عالمات وعلماء الرابطة وجمهور الطلبة والباحثين، وتوفير قواعد بيانات وافية ومتجددة تستجيب لانتظاراتهم وآمالهم.

لزيارة موقع المملكة المغربية علم وعمران يرجى زيارة الرابط الإلكتروني الآتي:

www.oloum-omran.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق