الرابطة المحمدية للعلماء

الرابطة المحمدية للعلماء تشارك في ورشة تدريبية تحت عنوان “القيادية من أجل النتائج”

فبراير 27, 2009

من أجل الحد من الوصم والتمييز تجاه المتعايشين مع فيروس الإيدز

اختتمت زوال الجمعة 27 فبراير 2009 بفندق شالة بالرباط أعمال الورشة التواصلية والعلمية التي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء بتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موضوع: “عمل القيادية من أجل النتائج: للحد من الوصم والتمييز تجاه المتعايشين مع فيروس الإيدز والفئات الأكثر عرضة لإصابات جديدة”.

 وقد استهدفت هذه الورشة، التي استمرت  لمدة أربعة أيام، دعم تنفيذ البرنامج الاستراتيجي الوطني لمكافحة السيدا 2007-2011 ، وذلك  بمشاركة مختلف الفاعلين المعنيين بتنفيذ هذه الإستراتيجية، وكذا مجموعة من المتعايشين مع هذا الفيروس، إلى جانب ممثلين عن الفئات الهشة الأكثر عرضة لهذا الداء.

وقد تميزت فعاليات اليوم الأول، بعد استعراض معطيات ضافية عن واقع الداء على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني من طرف كل من الدكتور كمال العلمي، والدكتورة عزيزة بناني، بمداخلة للأستاذ أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء سلط فيها الضوء على خطورة هذا الداء الذي أمسى أكثر فتكا من القنبلة النووية. حيث اعتبر أن الطفرات التي يعرفها هذا الداء تستدعي ثلاث طفرات موازية؛ على مستوى إعادة النظر في البراديغمات، أو الأنساق التصورية والتمثلات التي يحملها العاملون في هذا المجال، وعلى مستوى وضع الإستراتيجيات، وأخيرا على مستوى الوعي بما عبر عنه بـ ” الألغام النفسية والاجتماعية” المكرسة للوصم والتمييز الذي اعتبره من العوائق الكبيرة في وجه العاملين في هذا المجال..

وشدد السيد الأمين العام على الأهمية القصوى للمقاربة التكاملية بين مختلف القطاعات، ومختلف الفاعلين في مجال محاربة داء السيدا، وكذا أهمية البعد الوظيفي للقيم، إلى جانب الدور المهم لكل من الأسرة و التربية الدينية السليمة والتأطير الأخلاقي المجتمعي والمقاصدي المواكب للتحولات الكبرى؛ كل ذلك من منطلق أن الدعوة إلى الحد من الضرر لا تعد دعوة إلى الضرر، ومن منطلق ضرورة دفع أعظم المفسدتين..

ومن جانبه،  وقف الدكتور محمد بلكبير على تجربة ودور القادة الدينيين بالمغرب في التوعية بمخاطر هذا الداء من خلال دليل أعد لهذا الغرض..

وقد عرفت هذه الورشة التدريبية حضورا ومشاركة فعالة لأعضاء المكتب التنفيذي للرابطة المحمدية للعلماء من خلال تنشيط الورشات التدريبية وإبراز ما يزخر به ديننا الحنيف من مواقف مشرقة تدعو إلى نبذ ثقافة الوصم والتمييز، وتحض على الرحمة والعذر والدعم والعون على تخطي البلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق