الرابطة المحمدية للعلماء

الرابطة المحمدية للعلماء تؤطر دورة تكوينية في الخرطوم في مجال الوقاية من التطرف والارهاب

راكمت المملكة المغربية بفضل التوجيهات الرشيدة لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، خبرة علمية وعملية في مكافحة التطرف العنيف وتفكيك خطابه، جعل منها تجربة عالمية فضلى.

وفي إطار تبادل التجارب بين مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء والهيئات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية في موضوع الوقاية من التطرف،تم نقل تجربة الرابطة المحمدية للعلماء إلى جمهورية السودان الشقيق،  برعاية وتنسيق  وتأطير “مجمع الفقه الإسلامي”، و”مركز أبحاث الرعاية والتحصين الفكري” و”الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب”، ودعم من “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”، حيث تم تنظيم دورة تكوينية لفائدة ستين (60) مُكَونا يمثلون نخبة من العلماء والأكاديميين والخبراء في مختلف التخصصات ذات الصلة بموضوع التطرف والإرهاب، بمقر مجمع الفقه الإسلامي، بمدينة الخرطوم، من 5 إلى 9 أبريل 2018.

    وتندرج هذه الدورة التدريبية ضمن مشروع تثقيفي تعمل الرابطة المحمدية للعلماء بمقتضاه على:

1.    تعزيز القدرات المنهجية والإستراتيجية للمهتمين بمكافحة التطرف والإرهاب بدولة السودان الشقيق؛
2.    إنجاز مصوغات (Modules) ودلائل(Guides) للتكوين؛
3.    وضع خطة عمل لإنجاز الأنشطة؛
4.     إعداد دليل لتدريب  الوسطاء في مواضيع مكافحة  الإرهاب والتطرف؛
5.    الإشراف على تكوين وتدريب الوسطاء؛
6.    مواكبة الوسطاء في أنشطة تثقيف نظرائهم.

وقد تم افتتاح الدورة التكوينية بمقر مجمع الفقه الإسلامي، بمدينة الخرطوم، صباح يوم الخميس 5أبريل 2018، بحضور:

•    الدكتور عصام البشير، رئيس المجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري؛
•    الدكتور محمد جمال الدين المبارك، عن الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب؛
•    الدكتور إبراهيم نورين إبراهيم، الأمين العام لمركز أبحاث الرعاية والتحصين الفكري؛
•    السيدة ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛
•    الدكتور محمد بلكبير، رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء ومنسق  البرنامج التكويني؛

في هذا السياق، تم تدريب 60 مكونا لتمكين المتدربين من امتلاك المعارف النظرية والمنهجية في موضوع “التطرف والإرهاب ” معرفة وتعاملا،وترجمة ما تم امتلاكه من معارف ومقاربات نظرية ومنهجية إلى تنزيلات ميدانية، باعتماد تقنيات المحاكاة، ولعب الأدوار، ورؤية الذات… مما هيأ للجهات المعنية بمكافحة التطرف في السودان فريقا عمليا، متملّكا لمختلف الآليات والمنهجيات، القمينة بإجراء تدريب ناجح ومتميز للوسطاء.

وخلال تدريب المكونين تم الحرص ، من خلال التمارين المختلفة، على بناء الفعل التكويني للوسطاء بنجاح، من أجل إكسابهم مجموعة من الكفايات والقدرات، التي تؤهلهم للقيام بوظائفهم التثقيفية-التربوية، مع تكييفها حسب الوضعيات المختلفة وخصوصيات السياقات المحلية، وقد سهر على الدورة التكوينية من جانب الرابطة المحمدية للعلماء كل من  الدكتور عبد الصمد غازي، رئيس وحدة الرصد والدراسات الاستشرافية، والدكتور ياسين الصويدي، عن وحدة التثقيف بالنظير.

 وفي هذا الإطار تم عرض التجربة السودانية في مكافحة التطرف والإرهاب واعتمادهم مقاربة متععدة الأبعاد والمداخل مما جعل اللقاء مناسبة لتبادل الخبرات وتقاسمها.جيث يشرف على عملية التثقيف والتحصين لجنة قيادية مشتركة يرأسها الدكتور إبراهيم نورين إبراهيم، الأمين العام لمركز أبحاث الرعاية والتحصين الفكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق