الرابطة المحمدية للعلماء

الخطة الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا للفترة 2012-2016

وقعت الرابطة المحمدية للعلماء، بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 03 أبريل 2012م، عقد التزام حول الخطة الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا  للفترة 2012-2016 مع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين، من أجل تفعيل الخطة الإستراتيجية الوطنية التي تشمل تقديم الدعم للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية والفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة.

 وقد جرى التوقيع على الاتفاق بحضور السيد”ميشيل  سيديبي” المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة السيدا، وأعضاء من الحكومة المغربية،الأستاذ الدكتور أحمد عبادي؛ الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء. وممثل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، والمكلف ببرامج الصندوق العالمي.عدد من المسؤولين والمهنيين الوطنيين والدوليين المهتمين بهذا المجال.

وقال السيد الحسين الوردي وزير الصحة بهذه المناسبة إن هذه الإستراتيجية تروم تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في تسجيل انخفاض في نسبة الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري بنحو 50 في المائة سنة 2016 وانخفاض وفيات الأشخاص المتعايشين مع الفيروس بنسبة 60 في المائة سنة 2016 وكذا تحقيق حكامة مثلى وتدبير فعال للاستجابة الوطنية وتوسيعها على المستويين المركزي واللامركزي.

وأوضح السيد الوردي أن الخطة جزء من الإستراتيجية الشاملة لوزارة الصحة التي تركز على الحق في الصحة وعلى المقاربة التشاركية والمحاسبة مشيرا إلى أن الصحة لا تعتمد فقط على الوقاية وعلاج الأمراض بل أيضا في وضع إطار صحي للعيش حيث يتم من خلاله ضمان الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

من جانبه أشاد وزير التربية الوطنية السيد محمد الوفا بهذه المبادرة الهامة التي رأت النور على الساحة الصحية المغربية بعد عمل جاد وملتزم قامت به القطاعات والشركاء المعنيين.

وأكد الوزير أن محاربة هذه الآفة تتطلب التغلب على الطابوهات وتنظيم حملات تحسيسية عبر مختلف القنوات المتاحة وضمنها المؤسسات التعليمية.

وشدد على ضرورة دعم العمل التي تقوم به وزارة الصحة والمنظمات غير الحكومية والفاعلين في المجتمع المدني وكذا العمل مع الوزارات الأخرى.

من جهته أبرز المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمحاربة السيدا ميشيل سيديبي أن جهود المغرب في محاربة السيدا تعد نموذجية وتدل على أن المملكة تضع الإنسان في صلب انشغالاتها.

وبعدما أكد أن هذا المخطط الخاص بمحاربة السيدا يمكن أن يتم تطبيقه على المستوى القاري شدد المسؤول الأممي على أن محاربة السيدا ليست حربا ضد المرض لكنها أيضا مجهود يبذل بغية إحداث التغيير في المجتمع ومن أجل حقوق الإنسان.

وكان هذا اللقاء مناسبة للتوقيع عقد التزام حول الخطة الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا مع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين، منها مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء. وقراءته باللغة العربية والأمازيغية والفرنسية من أجل تفعيل الخطة الإستراتيجية الوطنية التي تشمل تقديم الدعم للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية والفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة.

كما تم التوقيع على اتفاقيات مع الجمعيات المستفيدة من برنامج دعم الصندوق العالمي وكذا التوقيع على مخطط الدعم المشترك للأمم المتحدة لمكافحة السيدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق