الرابطة المحمدية للعلماء

اختتام أعمال الجمع العام السابع للمجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء

مايو 27, 2011

اللقاء جاء لتقديم حصيلة عمل الرابطة خلال الأشهر الماضية، ورسم استراتيجيات عملها في المرحلة المقبلة

اختتمت أعمال الجمع العام العادي السابع للمجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء الذي انعقد يوم الجمعة 27 ماي 2011 بفندق فرح بالدار البيضاء، الذي جاء لتقديم حصيلة عمل الرابطة خلال الأشهر الماضية، ولرسم استراتيجيات عملها في المرحلة المقبلة.

وبعد افتتاح أشغال هذا الجمع بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الدكتور أحمد عبادي الذي أوضح أن أهم مسؤولية ملقاة على عاتق العلماء هي حماية الدين من التحريف وإرجاع الأمور إلى وسطيتها.

وشدد الدكتور أحمد عبادي، في كلمة افتتاح الجمع العام السابع للمجلس الأكاديمي للرابطة، على أهمية تحديد القيم التي تسعف لتخليق الحياة العامة وتحقيق الأمن الاجتماعي، مشيرا إلى أن الرابطة تعد اليوم من المؤسسات العالمية التي تنتظر أجوبتها بشأن هذه القضايا خصوصا في ظل ما تعانيه البشرية من أزمة انهيار نُظُم القيم بسبب التغيرات الكبيرة التي أصابت بُنى المجتمعات، وأنماط الإنتاج، وسيولة المعلومات، وهياكل العلاقات الأسرية والاجتماعية والدولية، ومضامين وأشكال القوانين التي باتت تنظم كل ذلك، وهو ما حاولت ـ يضيف الدكتور عبادي ـ ندوة “سؤال الأخلاق والقيم في عالمنا المعاصر” التي نظمتها الرابطة تحت الرعاية السامية لمولانا أمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الخوض في غماره، وإيجاد حلول لمختلف إشكالياته.

وعرفت أشغال الجمع العام تقديم مقترحات نوعية وعملية من طرف أعضاء المجلس الأكاديمي، تهم سير أعمال المراكز البحثية، وسير أعمال المنابر العلمية والإعلامية للمؤسسة.

وفي هذا السياق ذكر الدكتور أحمد عبادي، أثناء كلمته أن الرابطة المحمدية للعلماء، أصدرت جريدة منبر الرابطة الورقية لتصبح في حلة جديدة مكونة من 32 صفحة بدل 24.

وسعيا إلى توفير منتوج علمي يرتقي بعقول ووجدانات الناشئة عملت الرابطة ـ يضيف الدكتور عبادي ـ على إطلاق مجلة إلكترونية تحت اسم “الفطرة” تعنى بقضايا الطفولة وتسعى إلى فتح جسر التواصل بين الأطفال باعتبارهم أمل الأمة المشرق.

وموازاة مع ذلك أنشأت الرابطة مجلة ورقية “أيمن ونهى” تهتم بقضايا النشء بهدف صقل وتشجيع مواهب الناشئة، وتنمية معارفهم، وتطوير كفاءاتهم ومداركهم، وغرس المبادئ والقيم والأخلاق في عقولهم وأنفسهم.

كما ذكر فضيلة الأمين العام بأن الرابطة المحمدية للعلماء ستواصل إصدار مجلة “الإحياء” في حلتها الجديدة، وستطلق بوابتها الإلكترونية على شبكة الأنترنت، بما يستجيب وتحديات وانتظارات العلماء وكل المهتمين بالشأن الديني.

وفي ختام هذا اللقاء العلمي تم رفع الأكف بالدعاء الخالص إلى مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله، بالحفظ والنصر والتمكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق