الرابطة المحمدية للعلماء

إطلاق العدد 77 من الجريدة الإلكترونية “ميثاق الرابطة”

أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء العدد 77 من جريدتها الإلكترونية “ميثاق الرابطة”. وفي افتتاحيته الخاصة بهذا العدد، دعا فضيلة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الدكتور أحمد عبادي إلى الانطلاق من إدراك عميق لطبيعة الإسلام العملية، مبينا أن ذلك “مقتضاه عدم الاقتصار على الخطاب التعليمي التبشيري، ولكن “الاقتران بالعطاء العملي الواقعي، الذي يحض هذا الدين عليه أتباعه”.

وأكد فضيلته، في الافتتاحية نفسها التي تحمل عنوان “في ضرورة الكدح العلمي والمنهاجي في باب التبني لهموم الناس” أنه “حين يتحقق تمثل هذا البعد، ويتم التحرك به، يصبح خطاب العاملين من أجل الإسلام للناس، خطابا عمليا، بالإضافة إلى كونه تعليميا تبشيريا، خطابا ينطلق من التبني لهمومهم، وآلامهم، بالإسلام”، وأشار إلى أن “الخطاب الذي ينبعث من هذه الأرضية، لهو الخطاب المستن بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سار على نهجه بإحسان”، موضحا في ذات الافتتاحية، أن المقصود بالالتحام بالناس، “هو الكدح والمكابدة العلمية والمنهاجية لتقديم الحلول لمشاكلهم كلها،(…) على أن الممهد لكل ذلك هو العكوف على بلورة المناهج التربوية الناجعة، المؤصلة في الوحي والموائمة للسياق”.

وتحت عنوان “أهمية السيرة النبوية وجهود العلماء في حفظها”، قالت الأستاذة، رقية أيت الدوش، عضو المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء، إن “السيرة في اللغة تعني الطريقة والمنهج والسنة والحالة والهيئة، وأضافت أنها إذا أطلقت في المجال الشرعي، فإنها “تحيل على السيرة النبوية الشريفة، التي تتحدث عن رسالة الإسلام وما يرتبط بها من نشأة النبي صلى الله عليه وسلم ومولده وذكر آبائه، وأجداده، وأعمامه، ومرضعاته، وأزواجه، وأبنائه وبناته..، وحياته بمكة وبعثته، وهجرته إلى المدينة، وذكر أصحابه الذين أبلوا معه في إقامة الدين، وما رافق ذلك من أحداث، ومغازي، وحروب، وسرايا، وفتوح، واتفاقات ومعاهدات، ووفود..، وانتهاء بوفاته صلى الله عليه وسلم”، موضحة أنه يدخل ضمن موضوعاتها كذلك، “أعلام نبوته، ودلائلها، ومعجزاته، وخصائصه وأخلاقه، وشمائله..”.

ويواصل الدكتور حمال بامي في هذا العدد، ضمن فقرة “علماء وصلحاء”، حديثه عن العلماء العرب الذين برزوا في العلوم التطبيقية، وهكذا فبعد أن عرف في العدد السابق بالعالم الطبيب الصيدلاني، ابن الجزار القيرواني، يعرف في هذا العدد، بطبيب آخر هو “محمد بن أسلم الغافقي”، الذي “لازال تراثه في ميدان الطب عموما وطب العيون خصوصا، يثير اهتمام الباحثين على مستوى العالم”، بل إن هناك إجماع يؤكد أن “إبداع هذا الرجل الفاضل في ميدان الطب، يمتاز بالدقة والصرامة العلمية والمنهجية في طرح القضايا والفرضيات”.

كما يزخر العدد بمواضيع ومقالات أخرى حررها عدد من العلماء والأساتذة الأجلاء من بينهم الدكتور محمد السرار، الدكتور عبدالحميد عشاق، الدكتور عبدالله المعصر، والدكتور مولاي مصطفى الهند والأستاذة إيمان الدوابي وغيرهم.

عبد الرحمان الأشعاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق