مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

مركز أبي الحسن الأشعري يشارك في الندوة العلمية الدولية حول الموطأ بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور

أكتوبر 22, 2019

شارك رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية التابع للرابطة المحمدية للعلماء بتطوان في أشغال الندوة العلمية التي نظمتها شعبة الدراسات الإسلامية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور بدعم من المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور في موضوع “كتاب الموطأ: أصوله المعرفية والمنهجية وأثره في العلوم الإسلامية”، يومي الثلاثاء والأربعاء 23/24 صفر 1441هـ الموافق لِـ 22/23 أكتوبر 2019م بالكلية المذكورة.

وقد توزعت أعمال الندوة على الجلسات التالية:

جلسة افتتاحية ترأسها الأستاذ عبد الحميد اليويو تناول فيها الكلمة كل من السيد يوسف مكتوم كاتب عام جامعة محمد الأول بوجدة ألقاها نيابة عن رئيس الجامعة، وكلمة السيد عميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور الدكتور علي أزدي موسى، وكلمة رئيس شعبة الدراسات الإسلامية الدكتور عبد المغيث الجيلاني، وكلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور الأستاذ ميمون بريسول، وكلمة الدكتور جمال علال البختي رئيس مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية وأخيرا كلمة منسق الندوة الدكتور عبد الله التوراتي.

ثم انطلقت الجلسات العلمية الخمس لبسط محاور الندوة والتي كانت كالآتي:

– الجلسة العلمية الأولى؛ تمحورت ورقاتها حول: “أصول الموطأ المعرفية وفرادته المنهجية”.

– الجلسة العلمية الثانية في موضوع: “روايات الموطأ ونُسَخها”، وترأسها رئيس المركز الدكتور جمال علال البختي.

– الجلسة العلمية الثالثة حول “الأعمال على الموطأ؛ العَقَدية، والفقهية، والحديثية”.

– الأثر الفقهي والأصولي للموطأ موضوعا للجلسة العلمية الرابعة.

– أما الجلسة العلمية الخامسة والأخيرة من هذه الندوة فقد ركزت مداخلاتها حول الأثر الحديثي والنقدي للموطأ.

– ثم تلتها جلسة ختامية رفعت فيها مجمل التوصيات العلمية للندوة.

وقد تضمنت كلمة الدكتور جمال علال البختي خلال الجلسة الافتتاحية تقديم عبارات الشكر للمنظمين ولكل الحاضرين، وتأكيدا على أهمية كتاب “الموطأ” بين كتب الفقه والحديث، مبرزا مركزية الإمام مالك في أوساط الموقعين عن رب العالمين،  كما ركزت الكلمة على البعد التحييني للتعامل مع “الموطأ” بالنظر إلى كونه مصدرا أساسا في الثابت الفقهي المغربي المرتبط بالمذهب المالكي منبها إلى أنه بدون العمل التأصيلي المرتبط بالمصادر الأولى للمذهب، الذي وقع الاختيار عليه في تاريخ المغرب الطويل، يكون من الصعب تجديد البحث والاستنباط ومواكبة المستجدات والمتغيرات.. وهي المطالب التي باتت حثيثة لنفخ روح الاجتهاد والتجديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق