الزاوية الناصرية

 


الواقعة في آخر شارع بوقرون، والقريبة من جامع النخلة وجامع سيدي قاسم، وبها دفن عبد الخالق بن الحاج محمد فرج (ت1332هـ/1913م)، تقلب في عدة وظائف كالأمانة بمرسى الرباط والحسبة بها، وولاية النيابة عن الغرباء والأيتام بالرباط أيضا، والوقوف على بناء البرج الكبير والصائر عليه، وقد ولي آخر عمره نظارة الأحباس الكبرى بالرباط، وكانت العامة تهابه لصرامته(مجالس الانبساط ص 310)[1]، من خطباء الزاوية:
* محمد بن عبد الله بن أحمد ملين ناظر الأحباس الكبرى ثم وزيرا للأوقاف[2].
* العلامة العدل الطاهر بن محمد بريطل (ت 1285هـ/1868م) التهامي إلى ما بعد 1280هـ، كما في معجم الشريف مولاي العربي. (الاغتباط، ج: 2، ص: 65).
وكان الشيخ المكي بربيش يسرد بين يدي الشيخ العلامة المحدث الحافظ أبي شعيب الدكالي بالزاوية الناصرية في دروسه في القراءات السبع لابن فيرة قاسم الرعيني، وكان مثلا للنبل والنزاهة والتقى وشدة الحياء. وبربيش من القرى المندثرة إبان الاحتلال البرتغالي لسبتة اتخذها مجاهدو جزولة المرابطون حول المدينة مرصدا لمراقبة تحركات حامية سبتة ويعرف هذا التل لدى البرتغاليين بجبل جزولة. ويوجد آل بربيش في الرباط وجنوب المغرب وإفريقيا الغربية وخاصة (مالي) [3].
-------
[1] موسوعة الرباط ج2،ص351.
[2] موسوعة الرباط ج2،ص444.
[3] موسوعة الرباط ج1،ص94.

انظر بانوراما داخل الزاوية الناصرية (1) (2).