الزاوية التهامية

 

الواقعة قبالة ضريح مولاي المكي بزنقة الدورة، بشارع سيدي فاتح، كانت مجتمعا للطائفة التهامية الطيبة بقصد الذكر وما إليه [1]، وبها دفنت السيدة شامة بنت عبد الله بن الحسني، وهي شريفة وزانية، وصلى عليها محمد بن أبي القاسم في الزاوية التهامية، وذكرها مؤرخ الرباط محمد بن عبد السلام الضعيف عام 1204 هــ وهي السنة التي توفي فيها السلطان محمد بن عبد الله[2]، وبجانب الزاوية ضريح مولاي المكي بن محمد بن عبد القادر بن الشيخ مولاي التهامي الوزاني، ويقال عنه أنه معوم السفن، كان يعيش أول القرن الثالث عشر، كان دار سكناه قبل فدفن به، وبنته والدته بنت الحاج العربي ابن عبد الله اللوشي الأندلسي، قال صاحب الاغتباط: ولم أقف على تاريخ وفاته[3].
------
[1] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص79.
[2] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص43.
[3] ورقات في أولياء الرباط ومساجده وزواياه لعبد الله الجراري، ص23.