النبكة

 

النبكة؛ تجمع على نِبَاك، والنُّبُوك، والنبك: وهي روابي الرمال، وقال الأصمعي: «النبكة ما ارتفع من وجه الأرض» ( 1) . وذكر أبو منصور النبكة: «الرابية من الطين» ( 2) .
وذكر الحموي في تعريفه للعُنَّابُ هو: النَّبكة الطويلة في السماء الفاردة المحددة الرأس، يكون أحمر وأسود وأسمر وعلى كل لون، والغالب عليه السمرة» ( 3) .
وفي معلمة المغرب: «نَعت «الساقية الحمراء» بـ«الحمراء» يوحي إلى ثلاث احتمالات من بينها: «أن الطمي المرسب في قعور الواد تحتله نباتات شوكية من نوع «العناب» أو ما يطلق عليه محليا «النبكة» Jujubier (Ziziphus lotus)، وهذه النبتة تتسم في بداية نموها باحمرار براعمها قبل أن تتحول بعد نضجها إلى اللون البني» ( 4) .
ومن المناطق التي تحمل اسم «النبكة»: «سهب النباكة» بنواحي «السمارة» ( 5) . يحده شمالا «أم ركبة»، وشرقا «تيفاريتي»، وغربا «لملايا».


         



 ( 1) معجم البلدان، شهاب الدين الحموي، دار صادر، بيروت، الطبعة الثانية 1995م، (5/256).

 ( 2) نفسه (3/217).

 ( 3) نفسه (4/159).

 ( 4) مولاي إدريس شداد، (مادة أودية الصحراء)، معلمة المغرب، نشر دار الأمان، الرباط، الطبعة الأولى 1435هـ/2014م، ملحق (ج3)، (26/65).

 ( 5) مولاي إدريس شداد، معلمة المغرب، ملحق (ج3)، (26/36).