مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة

تواريخ المدينة الشريفة، وأهميتها في دراسة السيرة النبوية يوم الأحد 20 محرم 1431/26 دجنبر 2010

 

 

 

نظم مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة النبوية العطرة بالعرائش، التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، نشاطا علميا من أنشطته الخارجية، يوم الأحد 20 محرم 1431/26 دجنبر 2010م، بقاعة خزانة عبد الصمد الكنفاوي بمدينة العرائش.
وكان عبارة عن محاضرة في موضوع تواريخ المدينة الشريفة، وأهميتها في دراسة السيرة النبوية، ألقاها الدكتور قاسم السامرائي الخبير بالكتب التي أرخت للمدينة الشريفة.
افتُتحت هذه المحاضرة بكلمة للسيد رئيس مركز ابن القطان الدكتور محمد السرار عرف من خلالها بالرابطة المحمدية للعلماء، مبرزا الظهير الشريف الذي تأسست بموجبه، ومعرفا بأجهزتها التنظيمية، وعطائها المعرفي المتمثل في إصدار منشورات ومجلة وجريدة إلكترونية وأخرى صحفية، كما ألقى السيد الرئيس الضوء على المراكز التي أستتها الرابطة المحمدية بمختلف جهات المملكة جنوبا وشمالا، شرقا وغربا، وما أصدرته إلى حد الساعة من مطبوعات، وتحدث باستفاضة عن مركز ابن القطان، والأهداف المنشودة من وراء تأسيسه، والمشاريع العلمية التي يرمي إلى تحقيقها، كل ذلك معززا بالصور المواكبة للتعليق، المعروضة بواسطة العاكس الضوئي.
وبعد ذلك أعطى السيد الرئيس الدكتور محمد السرار الكلمة للدكتور قاسم السامرائي، ليتحدث عن موضوع محاضرته، فبين أولا أن تسمية المدينة الشريفة بالمدينة النبوية اصطلاح حديث، لم يعرفه الأولون، ثم تعرض لبيان الكتب التي أرخت للمدينة الشريفة مبينا أوائلها، ومن نقل منها عن الآخر، ومن تلك الكتب ما قام هو بتحقيقه كوفاء الوفا للسمهودي،
 والروضة الفردوسية للأقشهري، ونبه الدكتور أيضا على
 عدم وجود مرجع جامع مانع في تاريخ المدينة.
 ثم ختمت المحاضرة بلقاء مفتوح وجهت فيه أسئلة في جوانب شتى اهتم بدراستها المحاضِر، كجانب الاستشراق والمخطوطات وغير ذلك.
والجدير بالتسجيل أن هذا النشاط قد واكبه طيلة تنظيمه معرض للمطبوعات التي أصدرتها المراكز العلمية التي تأسست تحت ظل الرابطة المحمدية للعلماء.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق