مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية

باحثون من مركز ابن أبي الربيع السبتي يشاركون في الدورة التكوينية السابعة والأخيرة لطلاب الدكتوراه

 

ضمن فعاليات الدورات التكوينية لطلاب الدكتوراه، نظّمَت وحدةُ البحث في الدكتوراه (لسانيات-تواصل-ترجمة) بكلية الآداب بتطوان، برئاسة د.عبد الرحمن بودرع رئيس الوحدة، اللقاءَ السابعَ والأخيرَ من الدورات التكوينية المُخصصة لطلاب الدكتوراه حسب البرنامج السنوي، وذلكَ يوم السبت 04 يونيو 2016 الساعةَ 15:30 مساء، وحَضَرَ اللقاءَ طلابُ الدكتوراه المنسلكون في سلك وحدة التكوين [لسانيات-تواصل-ترجمة] وطلابُ الفصل النهائي من مسلك ماستر لسانيات النص وتحليل الخطاب.، وبعضُ طلاب مركز ابن أبي الربيع السبتي المُنسلكين في وحدة البحث بالكلية.

أما موضوع الدورة فقد تركّز حول الاستماع إلى الإشكالات البَحثية التي تَشغَلُ الطلابَ الباحثين في المنهج والمادة والتصور والمصطلَح. 
افتتح د. عبد الرحمن بودرع هذا اللقاء بإثارَة الانتباه إلى ضرورؤة عَقْد العَزم على الإنجاز العَمَلي المستمر والقراءَة المستمرة، والتذكير بأنّ المَلَكَةَ البحثية لا تستوي ولا تكتملُ إلاّ باعتماد علوم الآلَة في التحليل، 
وقَد تحدثَ الباحثون في قَضايا منهجية عَديدَة تتعلقُ بمعايير انتقاء المادة، وطرُق تَوجيه الفَهم الصحيح عند الانتقاء والاختيار للأنسَب الأصلَح من تلك المواد والظواهر. وأشار بعضهُم إلى ما يَشغلُه من قلقٍ إزاءَ ما يُمكن أن يُضيفَه من جديد في ساحة تعرفُ في كل يوما إضافاتٍ كثيرةً ذات أهمية واعتبار 
وقد تولى الأستاذ المسيّر الإجابَة بتفصيل وحاول تقريبَ الطلاب من بعض وجهات النظر المنطقية في التعامل المنهجي مع القضايا .
وختم هذا اللقاء بشُكر الباحثينَ وتشجيعهم على مُضاعَفَة الجهود للاستفادَة مما تبقى من الزّمَن

أما موضوع الدورة فقد تركّز حول الاستماع إلى الإشكالات البَحثية التي تَشغَلُ الطلابَ الباحثين في المنهج والمادة والتصور والمصطلَح. 

افتتح د. عبد الرحمن بودرع هذا اللقاء بإثارَة الانتباه إلى ضرورؤة عَقْد العَزم على الإنجاز العَمَلي المستمر والقراءَة المستمرة، والتذكير بأنّ المَلَكَةَ البحثية لا تستوي ولا تكتملُ إلاّ باعتماد علوم الآلَة في التحليل، وقَد تحدثَ الباحثون في قَضايا منهجية عَديدَة تتعلقُ بمعايير انتقاء المادة، وطرُق تَوجيه الفَهم الصحيح عند الانتقاء والاختيار للأنسَب الأصلَح من تلك المواد والظواهر.

وأشار بعضهُم إلى ما يَشغلُه من قلقٍ إزاءَ ما يُمكن أن يُضيفَه من جديد في ساحة تعرفُ في كل يوما إضافاتٍ كثيرةً ذات أهمية واعتبار وقد تولى الأستاذ المسيّر الإجابَة بتفصيل وحاول تقريبَ الطلاب من بعض وجهات النظر المنطقية في التعامل المنهجي مع القضايا .

وختم هذا اللقاء بشُكر الباحثينَ وتشجيعهم على مُضاعَفَة الجهود للاستفادَة مما تبقى من الزّمَن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق