مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية

باحثون من المركز يشاركون في الدورات التكوينية لطلاب الدكتوراه بكلية الآداب بتطوان

في إطار البرنامج التكويني لطلاب الدكتوراه، نظمت وحدة البحث في الدكتوراه [لسانيات – تواصل – ترجمة] بكلية الآداب بتطوان برئاسة د.عبد الرحمن بودرع رئيس الوحدة ومشارَكة د.سعيد غردي، اللقاء الثالث من الدورات التكوينية يوم السبت 27 فبراير 2016 على الساعة 16:00 مساء.استهل رئيس وحدة البحث د.عبد الرحمن بودرع هذا اللقاء بكلمة في متابَعَة المنجَز من أعمال البحوث، مذكّراً بضرورة اعتماد علوم الآلَة في فهم النصوص وتفسيرها، ومراجعَة المصادر والمَعاجم لضبط دلالات الكلمات لغةً واصطلاحًا. وذلك للحصول على بحث متماسك منسجم مبني بناءً مُحكماً يعصمه من الحشو.ثمّ تناولَ الكلمةَ د.سعيد غردي مُذكّراً بأنّ المنهَج السليم يقتضي تحديد دلالات المصطلحات، كما قدّم توجيهاتٍ في منهج البحث الأكادمي في مجال اللسانيات واللغة وخاصّة في جانب من جوانب الدّرس اللساني وهو الحِجاج.أما القسم الثاني من اللقاء فقد خُصِّص لسماع الإشكالات التي تعترضُ الباحثين، ومنها ما ذكرته سكينة ميناري طالبة الدكتوراه والباحثة في مركز ابن أبي الربيع السبتي حول بحثها “مناهج تيسير البلاغة عند العلماء” هل أساليب الرد والتوجيه والترجيح يمكن عدُّها منهجا من مناهج التيسير؟ وتوالَت الأسئلةُ من جهة الطلاب، وتولّى الرّدّ عليْها الأستاذان المؤطِّران للقاء .وختم هذا اللقاء بالتّذكير بموعد اللقاء الرابع من سلسلة هذه الدورات التكوينية.كتبته: سهيلة بودرع

في إطار البرنامج التكويني لطلاب الدكتوراه، نظمت وحدة البحث في الدكتوراه [لسانيات – تواصل – ترجمة] بكلية الآداب بتطوان برئاسة د.عبد الرحمن بودرع رئيس الوحدة ومشارَكة د.سعيد غردي، اللقاء الثالث من الدورات التكوينية يوم السبت 27فبراير 2016 على الساعة 16:00 مساء.

استهل رئيس وحدة البحث د.عبد الرحمن بودرع هذا اللقاء بكلمة في متابَعَة المنجَز من أعمال البحوث، مذكّراً بضرورة اعتماد علوم الآلَة في فهم النصوص وتفسيرها، ومراجعَة المصادر والمَعاجم لضبط دلالات الكلمات لغةً واصطلاحًا. وذلك للحصول على بحث متماسك منسجم مبني بناءً مُحكماً يعصمه من الحشو.

ثمّ تناولَ الكلمةَ د.سعيد غردي مُذكّراً بأنّ المنهَج السليم يقتضي تحديد دلالات المصطلحات، كما قدّم توجيهاتٍ في منهج البحث الأكاديمي في مجال اللسانيات واللغة وخاصّة في جانب من جوانب الدّرس اللساني وهو الحِجاج.

أما القسم الثاني من اللقاء فقد خُصِّص لسماع الإشكالات التي تعترضُ الباحثين، ومنها ما ذكرته سكينة ميناري طالبة الدكتوراه والباحثة في مركز ابن أبي الربيع السبتي حول بحثها “مناهج تيسير البلاغة عند القدماء” هل أساليب الرد والتوجيه والترجيح يمكن عدُّها منهجا من مناهج التيسير؟ وتوالَت الأسئلةُ من جهة الطلاب، وتولّى الرّدّ عليْها الأستاذان المؤطِّران للقاء .

وختم هذا اللقاء بالتّذكير بموعد اللقاء الرابع من سلسلة هذه الدورات التكوينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق