مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوت العقدية

الباحثون بمركز أبي الحسن الأشعري يستفيدون من دورة تكوينية لفائدة العلماء الوسطاء -جهة طنجة تطوان

   استفاد الباحثون بمركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء، من دورة تكوينية لفائدة العلماء الوسطاء(جهة طنجة تطوان)، والتي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز (ONUSIDA) وبرنامج تمكين لوزارة التعاون الوطني، أيام 30/29/28 أكتوبر 2011م بكلية أصول الدين بتطوان. ويأتي هذا التكوين في إطار برنامج: “إدراج الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وحقوق المرأة ومكافحة مخاطر فيـروس العــــوز المناعــــي البشـــري والسيــدا في الخطاب الديني”.

   وقد توزعت أعمال الدورة التكوينية عبر ثلاثة أيام:

اليوم الأول: 28 أكتوبر 2011م،(الجلسة الافتتاحية)
   تم افتتاحة الدورة التكوينية على الساعة الثالثة مساء، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة ممثل الرابطة المحمدية للعلماء (الأمانة العامة) الدكتور عبد الهادي الحسيسن، الذي تقدم بالشكر للأمين العام للرابطة المحمدية على جهوده في تكوين الوسطاء، كما شكر عميد كلية أصول الدين الذي سمح باستغلال فضاء الكلية واستعمال قاعاتها للتكوين، وتحدث عن أهمية التربية الإسلامية في المواضيع التي ستؤطرها الدورة التكوينية.
   بعدها أخذ الكلمة ممثل الرابطـة المحمديـة للعلمـاء الدكتـور عبد الصمد غازي، الذي تحدث عن دور العالِم في المجتمع باعتباره وسيطا اجتماعيا، وعن أهمية تزويد السادة العلماء بعُدَّة منهجية، وفق مستجدات وتطلعات ومتطلبات الواقع.
   عقب هاتين الكلمتين الافتتاحيتين قامت اللجنة المشرفة على التكوين بتقديم برنامج الدورة وأهداف التكوين، وكذا توزيع الحقيبة التكوينية على المستفيدين، وهي عبارة عن (مصوغة تكوين العلماء الوسطاء، ودليل العلماء الوسطاء، وقرص مدمج يشملهما معا، لإدماج الصحة الإنجابية، والنوع الإجتماعي، وحقوق المرأة، ومكافحة مخاطر فيروس العوز المناعي البشري، والسيدا، في الخطاب الديني.)
  تلا هذه الجلسة الافتتاحية تقديم محاضرتين، الأولى: في موضوع (أهمية إشراك العلماء في تناول مواضيع الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي، وحقوق المرأة، ومكافحة مخاطر فيروس العوز المناعي البشري، والسيدا)، والثانية: في موضوع (مفهوم الصحة الإنجابية ومكوناتها)، أطرهما على التوالي كل من الدكتور أحمد الخياطي عضو الرابطة المحمدية للعلماء (عن عمالة طنجة أصيلة)، والدكتور عبد القادر القاسمي (عضو الرابطة المحمدية للعلماء عن إقليم الفحص أنجرة).

اليوم الثاني:29 أكتوبر 2011م
   افتتح اليوم الثاني في الفترة الصباحية بتذكير المشاركين بمحاور اليوم السابق، وإبداء مشاعرهم بخصوص أنشطة اليوم الأول، ثم قدمت المحاضرة الأولى بعنوان: (النوع الاجتماعي: التعريف، النوع الاجتماعي والتنمية، حضور النوع الاجتماعي في الثقافة الإسلامية)، ألقاها الدكتور: محمد بلكبير، رئيس مركز الدراسات والأبحاث في القيم، أعقبتها محاضرة ثانية في موضوع: (العنف المبني على النوع الاجتماعي: التعريف بالعنف وأنواعه؛ العنف المبني على النوع الاجتماعي: تعريف وحقائق؛ عواقب العنف المبني على النوع الاجتماعي) من إلقاء الدكتور: عبد القادر القاسمي. وبعد فسحة لصلاة الظهر واستراحة شاي تم إلقاء المحاضرة الثالثة في الفترة المسائية من قبل الدكتور أحمد الخياطي في موضوع: (مخاطر فيروس العوز المناعي البشري والسيدا المرتبطة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي).

اليوم الثالث: 30 أكتوبر 2011م
 انطلق هذا اليوم بتذكير العلماء الوسطاء والعالمات الوسيطات المستفيدين من الدورة التكوينية بأعمال اليوم السابق، وتم تقديم عرضين، الأول: في موضوع (حقوق الإنسان “المرأة والفتاة”: التعريف؛ نماذج من الاتفاقيات؛ حقوق المرأة في الإسلام)، وكان العرض الثاني في موضوع: (مخاطر فيروس العوز المناعي البشري والسيدا في علاقتها بحقوق الإنسان “الوصم والتمييز والإقصاء”…).

   وفي الفترة المسائية ألقيت المحاضرة الختامية في موضوع: (مقاربة الصحة الإنجابية والنوع الاجتماعي وحقوق المرأة ومكافحة مخاطر فيروس العوز المناعي البشري والسيدا في الخطاب الديني “التواصل والتنشيط”…)؛ وقد أطر هذه العروض الدكتور محمد بلكبير والدكتور أحمد الخياطي.
   وختمت الدور التكوينية لفائدة العلماء الوسطاء بورشات تكوينية، تم خلالها توزيع المستفيدين إلى أربع مجموعات؛
–  تناولت المجموعة الأولى موضوع: السيدا،
– والمجموعة الثانية موضوع: الصحة الإنجابية،
– والثالثة موضوع: علاقة السيدا بالسلوكيات الخطرة (المخدرات، الفواحش…)،
– والمجموعة الرابعة موضوع: خلاصة عامة والنوع الاجتماعي.
   ثم تلا مقررو الورشات الأربع تقارير ورشاتهم، لتختم الدورة التكوينية بشكر الرابطة المحمدية للعلماء والساهرين عليها على إنجاح هذه الدورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق