مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي: [sous_titre]
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد: [sujet_numero]
  • العدد: [numero_magazine]
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات: [nombre_pages]
  • عدد المجلدات: [nombre_volumes]
  • الإيداع القانوني:[depot_legal]
  • ردمك:[isbn]
  • ردمد:[issn]
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:[date_publication]
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات0
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات0
  • حجم الملف0.00 KB
  • الملفتحميل

 

 

 

  الكتاب: رسالةُ اعتبارِ النَّاسكِ في ذكرِ الآثارِ الكريمةِ والمناسكِ.

  المؤلف: أبو الحسين محمد بن أحمد بن جُبير الأندلسي(ت614هـ).

  دراسة وتحقيق: ذ. رشيد العفاقي، منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة لطائف التراث (5)، الطبعة الأولى: 1435هـ/2014م، في كتيب صغير يتكون من (126 صفحة ).

 

  ملخص الكتاب:

  يعتبر الحج خامس أركان الإسلام التي لا يقوم إلا بها، ونظرا لعظم هذه الشعيرة في الإسلام أولاها العلماء عناية كبيرة؛ إذ لا يخلو كتاب من كتب الحديث والفقه من «كتاب الحج» الذي تُفصَّل فيه أحكام أداء المناسك وآدابها، وما يلزم الحاج فعله ومعرفته، بدءا من عقده النية على أداء هذه الفريضة، إلى أن يُنهي مناسكه، وما يجب عليه القيام به لو ارتكب خطأ ما، أو أخلّ بواجب من واجبات الحج، وغير ذلك من التفاصيل المبسوطة في تلك الكتب، بين مستوعب وبين مختصر، بل إن كثيرا من العلماء أفرد أحكام الحج في كتب مستقلة، جمع فيها كل ما يتعلق بهذا الركن العظيم.

  ولم يقتصر الاهتمام بالحج، والتأليف فيه، على الفقهاء والمحدثين فقط؛ بل كان للأدباء إسهام كبير فيه، وقد ظهر هذا الاتجاه بالخصوص، لدى الرَّحَّالين المغاربة والأندلسيين، فدأب كثير منهم؛ من قُصَّاد بيت الله، على وصف كل ما يشاهدونه من مشاهد، وذكر ما يلاقونه في رحلاتهم تلك، وما يعرض لهم فيها من أحداث، حتى إذا بلغوا البقاع المقدسة، تحدثوا عن أدائهم المناسك والشعائر، وكانت رحلاتهم تسمى «الرحلات الحجّية»، أو «الرحلات الحجازية».

  ولئن تناول الفقهاء مناسك الحج بأسلوب علمي سهل لأن المقام مقام تعليم؛ فإن الأدباء قد سبكوا حديثهم عن أحكام الحج في قالب أدبي رفيع، قوامه المحسنات البديعية والصور البلاغية، والألفاظ الجَزْلَة؛ لأن غرضهم إظهار ما يختلج في النفس، ويخالط الوجدان من مشاعر التعظيم لبيت الله الحرام، وإظهار السرور والحبور عند القدوم إلى تلكم الأماكن المقدسة.

  ومن الرسائل الأدبية الموضوعة في مناسك الحج رسالة «اعتبار الناسك في ذكر الآثار الكريمة والمناسك» للعلامة الرحال الأندلسي أبي الحسين ابن جبير(ت614هـ)، التي تتميز بأسلوبها الرائق، وتعبيرها البليغ، نظير ما نجده في المقامات الأدبية، وليس ذلك بمستبعد من إمام مثل ابن جبير رحمه الله، فقد كان من كُتّاب ديوان الخلافة الموحدية، وبلغ شأوا كبيرا في نظم الشعر وكتابة النثر.

  وقد كان يُعتقد أنّ هذه الرسالة من الآثار الأندلسية المفقودة، فوفق الله للعثور عليها الأستاذ رشيد العفاقي الباحث بمركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث سابقا، والباحث حاليا بمركز عقبة بن نافع للداراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين؛ فاستخرجها من أحد المصادر الأدبية والتاريخية للمغرب والأندلس، وهو كتاب «محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار» للأديب الصوفي الكبير محيي الدين ابن عربي الحاتمي المرسي المتوفى بدمشق عام (638هـ)، فقام بدراستها وتوثيق نسبتها إلى مؤلفها، واجتهد في ضبطها والتعليق عليها بما يخدم نصها ويقرب معانيها.

 

 تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

 

فهرس موضوعات الكتاب

 

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق