مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

بقلم الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي: [sous_titre]
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد: [sujet_numero]
  • العدد: [numero_magazine]
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات: [nombre_pages]
  • عدد المجلدات: [nombre_volumes]
  • الإيداع القانوني:[depot_legal]
  • ردمك:[isbn]
  • ردمد:[issn]
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:[date_publication]
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات0
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات0
  • حجم الملف0.00 KB
  • الملفتحميل

افتتاحية للسيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء:

ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، وسبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، والصلاة والسلام على عبدك ونبيك وصفوتك من خلقك، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فدونك أيها القارئ الكريم العدد الثاني من مجلة مرآة التراث، بعد أن أطلّ العدد الأول منها على الساحة العلمية قبل نحو ستة أشهر، واستقبله الباحثون والمهتمون بعناية واهتمام، وإذ يواصل مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء إصداره لهذه المجلة العلمية المتخصصة؛ فإنه يسعى أن تُسهم بحوثها في تعزيز معرفتنا بموروثنا العلمي التليد، وأن تكون كاشفة عن ثمرات عقول علماء أمتنا، ومُجَلية لمناهجهم في التربية والتعليم، والإصلاح والتنوير.

ويضم هذا العدد باقة من البحوث العلمية القيمة، أنجزها ثلة من الأساتذة المتخصصين، جلهم من الباحثين الشباب الذين نعقد عليهم الآمال في حمل لواء العلم وأن يكونوا خير خلف لخير سلف.

ومما ينبغي التنبيه إليه أن صفحات المجلة مفتوحة أمام يراعات جميع الباحثين الراغبين في نشر بحوثهم التي تستجيب لمقاصد المجلة وغاياتها المعرفية، بعد عملية التحكيم والتقويم التي يشرف عليها نخبة من الأساتذة المتخصصين وفق معايير علمية دقيقة معمول بها دوليا في أشهر الدوريات المحكمة، والهدف من انتهاج هذا النهج ـ الذي قد يراه البعض صارما ـ هو الارتقاء بمستوى البحث العلمي، والوفاء بما يتطلبه من الدقة والأمانة والعمق في معالجة القضايا والإشكالات العلمية، ولا يخفى على أحد عناية أسلافنا من كبار علماء الأمة بالتقويم والنقد؛ إذ كانوا يعرضون تصانيفهم على شيوخهم وأقرانهم، فهذا الإمام مسلم ابن الحجاج رحمه الله يقول: عرضت كتابي هذا ((المسند)) على أبي زرعة، فكلّ ما أشار عليّ في هذا الكتاب أنّ له علة وسبباً تركته، وكلّ ما قال: إنه صحيح ليس له علة، فهو الذي أخرجت [انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي12/568]، وعَرَضَ الإمام أبو العباس أحمد بن طاهر الداني(ت532هـ) كتابه الإيماء إلى أطراف الموطأ على شيخه الحافظ الشهير أبي علي الصدفي(ت514هـ)، فاستحسنه وأمره ببسطه، فزاد فيه [انظر: التكملة لابن الأبار1/43]،  وصدق أبو إسحاق إبراهيم بن العباس الصولي(ت243هـ) إذ قال: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من مُنشئه [ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي2/50].

وفي الختام نأمل أن يجد إخواننا البحَثة في مجال التراث الفائدة المرجوة من مضامين هذا العدد، سائلا المولى جل وعزّ أن يجازي خيرا جميع من كان سببا في إنجازه وطبعه، كما أسأله سبحانه أن يكتب ثوابه في سِجل حسنات راعي العلم والعلماء مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس أعزه الله وأيده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق