مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

المُستوعِب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي: [sous_titre]
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد: [sujet_numero]
  • العدد: [numero_magazine]
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات: [nombre_pages]
  • عدد المجلدات: [nombre_volumes]
  • الإيداع القانوني:[depot_legal]
  • ردمك:[isbn]
  • ردمد:[issn]
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:[date_publication]
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات0
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات0
  • حجم الملف0.00 KB
  • الملفتحميل

 

الكتاب: المُستوعِب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية.
المؤلف: د. محمد العَلَمي.
منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة دراسات وأبحاث(5)، الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م، في مجلدين كبيرين يتكونان من (1032 صفحة).
ملخص الكتاب:
يُجَلِّي هذا الكتاب ملامح علوم النظر الفقهي والحجة في مذهب الإمام مالك، والتي يشكل الخلاف العالي عروتها الوثقى وعمودها الفقري، وذلك من ثلاث زوايا متكاملة:
1ـ تَعَرُّفُ الخصائص الفاصلة للخلاف العالي عند المالكية عن نظيره عند المذاهب الأخرى، وقد توصل البحث إلى أن الخلاف العالي في المذهب المالكي ـ على خلاف المذهبين الشافعي والحنفي ـ أصله المقارنة والاختيار، أما الجدل والمحاججة، فلم يشتغل عليها المالكية إلا لرد شبهات المذاهب الأخرى، وتحقيق القول عليها.
2ـ التأريخ للخلاف العالي وعلوم النظر في مدارس المذهب المالكي المختلفة، وقد تقرّر أن كل مدرسة تميزت بمقومات ومناهج تطورت عبر الوقت، فمالكية العراق تفردوا بالجدل الفقهي، وفيهم تطور "علم الخلاف" في المذهب المالكي، ومدرستا مصر والقيروان أسَّستا أساليب المقارنة مع المذاهب الأخرى، خاصة مذهب الشافعي وأبي حنيفة، أما مدرسة الأندلس والمغرب، فقد تطورت منذ نهاية القرن الرابع الهجري، وارتقت بعلوم الخلاف إلى دراسة "أسباب الاختلاف" و"علله"، كما تعكس ذلك مؤلفات ابن رشد الحفيد وابن الفرس وابن جزي الغرناطي والرجراجي شارح المدونة.
3ـ  دراسة المناهج الفقهية لكتب الخلاف العالي المالكية، وهي ثلاثة اتجاهات: أولها الاتجاه الجدلي، والمرجع فيه مالكية العراق، والمنهج الأثري، وتفرّد فيه الحافظ ابن عبد البر النمري من دون جلّ فقهاء الإسلام، حيث وَزَنَ كلّ الخلافات الفقهية بميزان الحديث، ورجّح واستدل بناء على ما صحّ لديه إسناده وتبين معناه وفقهه. أما الاتجاه الثالث، فهو اتجاه تعليل الخلاف وبيان أسبابه الذي برز فيه المغاربة والأندلسيون.
وقد يكون من أبرز ما خَلَصَ إليه هذا البحث أن الخلاف العالي عند المالكية يُشكل شِقّا مهما في اشتغال فقهائه عبر الأعصر، إلا أنه لا يستغني عن شعبة متون المذهب، وهي أهم شعب الفقه الثلاث في المذهب المالكي، وشعبة علوم الفقه العملي والتطبيقي، وهي التي خدمها وطوّرها مالكية المغرب والأندلس، فهيمنت على الدرس المالكي لدى المتأخرين منذ العصر المريني ووراثة المغرب لمنهج الأندلسيين الفقهي، حيث أصبح البعد العلمي التطبيقي للفقه هو السمة العامة للمذهب المالكي إلى الآن.
ومعلوم أنه إلى يومنا هذا يظل الخلاف العالي وسائر علوم النظر والحجة في المذهب المالكي ، علوما يشتغل بها حسب الضرورة، بحيث لا يُلجأ إلى الاشتغال عليه إلا تبعا لما تمليه الظروف المذهبية، بيانا لحجج المذهب وردّا للشبهات عنه، أو تأصيلا لأحكامه وخدمة لمتونه، حتى إذا استقرت الأحوال اعتنى فقهاؤه بأحوال الناس ونوازل الوقت صيانة الاستقرار الاجتماعي في ظل الإسلام العظيم.

الكتاب: المُستوعِب لتاريخ الخلاف العالي ومناهجه عند المالكية.

المؤلف: د. محمد العَلَمي.

منشورات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، سلسلة دراسات وأبحاث(5)، الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م، في مجلدين كبيرين يتكونان من (1032 صفحة).

ملخص الكتاب:

يُجَلِّي هذا الكتاب ملامح علوم النظر الفقهي والحجة في مذهب الإمام مالك، والتي يشكل الخلاف العالي عروتها الوثقى وعمودها الفقري، وذلك من ثلاث زوايا متكاملة:
1ـ تَعَرُّفُ الخصائص الفاصلة للخلاف العالي عند المالكية عن نظيره عند المذاهب الأخرى، وقد توصل البحث إلى أن الخلاف العالي في المذهب المالكي ـ على خلاف المذهبين الشافعي والحنفي ـ أصله المقارنة والاختيار، أما الجدل والمحاججة، فلم يشتغل عليها المالكية إلا لرد شبهات المذاهب الأخرى، وتحقيق القول عليها.
2ـ التأريخ للخلاف العالي وعلوم النظر في مدارس المذهب المالكي المختلفة، وقد تقرّر أن كل مدرسة تميزت بمقومات ومناهج تطورت عبر الوقت، فمالكية العراق تفردوا بالجدل الفقهي، وفيهم تطور "علم الخلاف" في المذهب المالكي، ومدرستا مصر والقيروان أسَّستا أساليب المقارنة مع المذاهب الأخرى، خاصة مذهب الشافعي وأبي حنيفة، أما مدرسة الأندلس والمغرب، فقد تطورت منذ نهاية القرن الرابع الهجري، وارتقت بعلوم الخلاف إلى دراسة "أسباب الاختلاف" و"علله"، كما تعكس ذلك مؤلفات ابن رشد الحفيد وابن الفرس وابن جزي الغرناطي والرجراجي شارح المدونة.
3ـ  دراسة المناهج الفقهية لكتب الخلاف العالي المالكية، وهي ثلاثة اتجاهات: أولها الاتجاه الجدلي، والمرجع فيه مالكية العراق، والمنهج الأثري، وتفرّد فيه الحافظ ابن عبد البر النمري من دون جلّ فقهاء الإسلام، حيث وَزَنَ كلّ الخلافات الفقهية بميزان الحديث، ورجّح واستدل بناء على ما صحّ لديه إسناده وتبين معناه وفقهه. أما الاتجاه الثالث، فهو اتجاه تعليل الخلاف وبيان أسبابه الذي برز فيه المغاربة والأندلسيون.
وقد يكون من أبرز ما خَلَصَ إليه هذا البحث أن الخلاف العالي عند المالكية يُشكل شِقّا مهما في اشتغال فقهائه عبر الأعصر، إلا أنه لا يستغني عن شعبة متون المذهب، وهي أهم شعب الفقه الثلاث في المذهب المالكي، وشعبة علوم الفقه العملي والتطبيقي، وهي التي خدمها وطوّرها مالكية المغرب والأندلس، فهيمنت على الدرس المالكي لدى المتأخرين منذ العصر المريني ووراثة المغرب لمنهج الأندلسيين الفقهي، حيث أصبح البعد العلمي التطبيقي للفقه هو السمة العامة للمذهب المالكي إلى الآن.
ومعلوم أنه إلى يومنا هذا يظل الخلاف العالي وسائر علوم النظر والحجة في المذهب المالكي ، علوما يشتغل بها حسب الضرورة، بحيث لا يُلجأ إلى الاشتغال عليه إلا تبعا لما تمليه الظروف المذهبية، بيانا لحجج المذهب وردّا للشبهات عنه، أو تأصيلا لأحكامه وخدمة لمتونه، حتى إذا استقرت الأحوال اعتنى فقهاؤه بأحوال الناس ونوازل الوقت صيانة الاستقرار الاجتماعي في ظل الإسلام العظيم.

 

تقديم السيد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء

فهرس موضوعات الكتاب

ملخص الكتاب بالفرنسية والإنجليزية

 

‫7 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أنا على وشك إنجاز مذكرة ماستر تتعلق بعلم من أعلام المغرب وهو الإمام أبو الحسن علي بن سعيد الرجراجي المالكي، وأنا بأمس الحاجي إلى معلومات حوله ، خصوصا أن كتب التراجم لم تشتمل على ترجمة للشيخ ما عدا نيل الابتهاج للتنبكتي،

    لذلك أطلب من مركزكم أن يعيننا ولو بمعلومات بسيطة حول شيخنا العلامة الرجراجي ، أو حول كتاب مناهج التحصيل في شرحه على المدونة،وإرشادنا إلى الكتب والمجلات التي تناولت كتابه بالبحث وما إلى ذلك.

    مع تمنياتنا بالتقدم والازدهار لمركزكم دائما
    حفظكم الله ورعاكم
    شكرا.

  2. في هذه الساعة التي أقرأ فيها عنوان كتاب الشيخ الفهامة الخادم للمذهب المالكي وأعلامه ورموزه
    د.محمد العلمي
    يسرني أن أتوجه بالشكر الخالص إلى القائمين على هذا العمل القيم وعلى رأسهم الأمين العام
    للرابطة كما أوجه الشكر إلى فرع المركز في القنيطرة وخاصة رئس المركز الدكتور محمد العلمي
    الذي يهتم بتشجيع الباحثين وزرع همتهم في البحث في الفقه المالكي واستخراج كنوزه العلمية
    مما كان يكاد أن يكون في زاوية الإهمال فجزاه الله خيرا
    ملاحظة
    أطلب من سيادتكم بوصفي طالب باحث المساعدة في بحثي الذي يتعلق بالنقد الفقهي
    عند متأخري المالكية وذلك يتمثل في تمكيني من بعض الكتب و الرسائل المتعلقة بالبحث

    الطالب الباحث في سلك الدكتوراه
    وشكرا

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا على كل مل تقدمونه وتتفضلون به في سبيل خدمة العلم وأهله.

    لو سمحتم بالتفضل علينا برابط لتحميل هذا الكتاب القيم، جزاكم الله عنا كل خير ووفقكم لما يحبه ويرضاه

  4. السلام عليكم ورحمة الله هل من الممكن من حضرتكم تزويدي بكتب تخص اصول الفقه.

  5. باركك الله فيكم علي هذا الكتاب وارجو منكم وضع رابط له لنستفيد منه اكثر

  6. الكتاب غير موجود حتى بصيغته الورقية لا في مكتبة دار الامان بالرباط ولا بالمكتبة الالفية ، حتى نقطة البيع التي عودتنا عليها الرابطة المحمدية في مقرها قد ألغيت
    هل من طبعة أخرى الكتاب قيم وموضوعه أكثر من رائع بارك الله فيكم

  7. بارك الله فيكم …نرجو منكم رابط الكتاب …أنا باحث في رسالة ماستر ….نحتاج هذا الكتاب من فضلكم

اترك رداً على آسية المساوي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق