مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الفصول في أركان الإسلام

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي: [sous_titre]
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد: [sujet_numero]
  • العدد: [numero_magazine]
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات: [nombre_pages]
  • عدد المجلدات: [nombre_volumes]
  • الإيداع القانوني:[depot_legal]
  • ردمك:[isbn]
  • ردمد:[issn]
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:[date_publication]
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات0
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات0
  • حجم الملف0.00 KB
  • الملفتحميل


صدر عن  مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء-الرباط، كتاب "الفُصُول في أركان الإسلام" للإمام العلامة المحقّق ناصر الدين محمد بن الحسن اللَّقَاني المالكي(ت958هـ)، دراسة وتحقيق: ذ. مصطفى عَكلي، مراجعة: د. عبد اللطيف الجيلاني، ضمن سلسلة نوادر التراث(10)، الطبعة الأولى: 1431هـ/2010م، في مجلد يتكون من (240 صفحة).

نبذة عن الكتاب

إن من أنماط التأليف الشائعة عند العلماء في كل علم من العلوم وفن من الفنون تلك التآليف المختصرة التي تعتبر مقدمات يجب الانطلاق منها في الدراسة والتعليم، وهذه التآليف تتناول أساسيات الفن وما لا يسع الطالب جهله في موضوع التأليف، ولهذا نجد في تراثنا الإسلامي مقدمات في علوم القرآن، ومقدمات في علوم الحديث، ومقدمات في الفقه، ومقدمات في النحو، ومقدمات في المنطق، وغيرها، ولا يخفى أن استيعاب مضامين هذه المقدمات كان يشكل بالنسبة للطالب الانطلاقة الحقيقية نحو التبحر في الفن والنبوغ فيه.

ومن أهم المقدمات المؤلفة في الفقه المالكي كتاب الفصول للإمام العلامة ناصر الدين اللقاني(ت958هـ) ـ الذي نعتز بتقديمه اليوم ضمن إصدارات مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء ـ فهو يتناول بالشرح والإيضاح أركان الإسلام الخمسة وما لا يسع المسلم جهله من العقيدة والفقه، انطلاقا من الأركان والقواعد المجملة في حديث ابن عمر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان».

وبالنظر في هذا الكتاب نجد أن مؤلفه فصّل القول في بيان أسس التوحيد، ثم انطلق ليبين أحكام الصلاة والزكاة والصوم والحج، مميزا بين الواجبات والسنن والفضائل، متحدثا عن شروط الوجوب والصحة، وعن النواقض والموانع، مدعما كلامه بأقوال الإمام مالك وكبار أئمة المذهب المالكي، دون الوقوع في الاستطراد، والإسهاب في الاستدلال. وراعى رحمه الله الوضوح في العبارة والابتعاد عن التعقيد اللفظي الذي وقع فيه أكثر المتأخرين.

ومن الملاحظ اعتماد المؤلف كثيرا أقوال الشيخ خليل بن إسحاق الجندي(ت776هـ)، ولا عجب في ذلك فقد صار علم الشيخ خليل بعد أكثر من قرن على وفاته إلى العلامة ناصر الدين اللقاني الذي اعتبره المؤرخون شيخ المالكية بمصر في زمانه مع الورع والفضل، ومن كلامه الذي أثر عنه ـ في إعجابه بالشيخ خليل وبيان عظيم مكانته ـ قوله: ((نحن أناس خليليون إن ضل ضللنا)).

وإدراكا لقيمة هذا الكتاب ونفاسته بادر مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بنشره اعتمادا على نسختين خطيتين الأولى بخزانة القرويين بفاس، والثانية بدار الكتب المصرية بالقاهرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق