الرابطة المحمدية للعلماء

الصناعة المقاصدية آلية لتفكيك التطرف ونقض مقولاته



  • mp-65548-98
  • 1254-569
  • 1
  • 2018

  • 91
  • 1
  • 1.52 MB
  • تحميل

يعبّر خطاب التطرف والإرهاب عن شذوذ فكري تصوري، وانحراف منهجي عن جادة الهدي الإلهي، مهما كانت المبررات، كما ينبني هذا الخطاب على جهل مركب بأصول الدين، ومقومات

الدعوة في الإسلام، ويغذي ذلك التأويل الفاسد لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وأحيانا كثيرة لاجتهادات العلماء المعتبرين.. مما يستدعي مقاربة علمية هادئة للتعاطي مع هذا

الخطاب، ونقض مقولاته المتنطعة. وتبرز الصناعة المقاصدية باعتبارها كسبا معرفيا معتبرا،

اكتمل بناؤه على مر الأزمنة والأمكنة، والمستجدات، والسياقات..أحد المداخل المحورية الممكنة من إبراز واقعية وعالمية ورحمة الدين الخاتم.

Science

د.محمد المنتار

• مدير البوابة الإلكترونية للرابطة المحمدية للعلماء.
• رئيس مركز الدراسات القرآنية بالرابطة المحمدية للعلماء.
• دكتوراه في الدراسات الإسلامية، من جامعة القاضي عياض مراكش.
• شارك وساهم في تنظيم ندوات ودورات تكوينية جامعية.
• من أبحاثه:
ـ الأمر والنهي بين القصد الأصلي والقصد التبعي عند الإمام الشاطبي
ـ طرق الكشف عن مقاصد الشريعة وأثرها في الاجتهاد الفقهي.
ـ مفهوم الأمة والإمامة في القرآن الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by reCAPTCHA and the Google Privacy Policy and Terms of Service apply.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق