مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث

الإمام الحافظ أبو محمد الأشيري، واشتدراكاته على كتاب الاستيعاب لابن عبد البر

  • نوع الإصدار:
  • عنوان فرعي: [sous_titre]
  • سلسلة: [collection]
  • موضوع العدد: [sujet_numero]
  • العدد: [numero_magazine]
  • الكاتب: [katib]
  • المحقق: [mohakik]
  • عدد الصفحات: [nombre_pages]
  • عدد المجلدات: [nombre_volumes]
  • الإيداع القانوني:[depot_legal]
  • ردمك:[isbn]
  • ردمد:[issn]
  • الطبعة1
  • تاريخ الإصدار:[date_publication]
  • اللغة: [languages_used]
  • العلم: [science]
  • عدد التنزيلات0
  • الناشر:[publisher]
  • عدد الملفات0
  • حجم الملف0.00 KB
  • الملفتحميل

اشتمل هذا المحور على بحث واحد، عنوانه: ((الإمام الحافظ أبو محمد الأشيري، واشتدراكاته على كتاب الاستيعاب لابن عبد البر))، بقلم الدكتور عبدالله محمد حسن دمفو، الأستاذ المشارك بجامعة طيبة بالمدينة المنورة.

 وقد تناول موضوع بحثه في مقدمة وفصلين وخاتمة. خصص الفصل الأول للتعريف بالإمام الأشيري: لقبه واسمه ونسبه ومولده، وشيوخه وتلامذته، ورحلاته ومؤلفاته، ومكانته العلمية وأقوال العلماء فيه، ورواياته ثم وفاته. وأما الفصل الثاني الذي اختار له عنوان: استدراكات الأشيري على كتاب الاستيعاب، فقد جعله في مبحثين: تعرض في الأول منهما إلى الاستدركات على كتاب الاستيعاب عامة، والتي أوصلها إلى عشرة، مع التنبيه إلى أن واحدا منها استدرك على ابن عبد البر وغيره، وهو كتاب الجامع لتراجم الصحابة الكرام، لعيسى بن سليمان الرعيني الأندلسي.

 وأما المبحث الثاني فأودعه استدركات الإمام الأشيري على كتاب الاستيعاب، وقد بين الباحث بداية أن خدمة الأشيري للكتاب لم تكن بالاستدراك عليه فقط، بل إليه يرجع الفضل في نشره بالمشرق. واعتمد الباحث في جمع هذه الاستدركات على كتاب أسد الغابة لابن الأثير الجزري، لكونه أوسع من استوعبها في كتابه، فبلغت ثلاثين ترجمة، منها ترجمتان لا تعدان استدراكا عليه بالمعنى الحقيق، وإنما هي تعقب على ابن عبد البر، فألحقهما الباحث تجوزا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق