وحدة المملكة المغربية علم وعمران

مدرسة الوادي : فاس من خلال سلوة الأنفاس

      مدرسة الوادي ([1]) المرتبطة مجاليا بمسجد الوادي ([2])، بعدوة الأندلس من فاس ([3]). حيث أخذ بها ابن الخطيب القسمطيني (- 810 ه) عن أبي محمد سيدي عبد الله الوانغيلي (- 779 ه) مختصر ابن الحاجب الأصلي ([4]). وكان سيدي عبد الله ابن محمد الغزواني (- 935 ه) في أول أمره يدرس العلم بها. فتبع أصحاب سيدي علي بن محمد صالح الأندلسي (- 903 ه) لما مروا بباب المدرسة ذاهبين إلى زاويته، بوادي الزيتون ([5]). وأقرأ سيدي علي بن موسى ابن هارون المطغري (- 951 ه) “لمدونة” بها في حياة ابن غازي المتوفى عام 919 ه ([6]). وكان سيدي أبو بكر بن محمد الدلائي (- 1149 ه) يقرأ مختصر خليل على الفقيه سيد العباس بن عبد القادر ابن الفاسي (- 1124 ه) بها ([7]).

      وقد هدم السلطان المولى سليمان بن محمد العلوي (- 1238 ه) مدرسة الوادي ومسجدها لتلاشيهما. وجددهما على شكل آخر ([8]).

[1]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص93، وص235، وص382؛ وج3، ص285، وص383.

[2]– انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص285- 286.

[3]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص235.

[4]– انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص383.

[5]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص235- 236.

[6]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص93.

[7]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص382.

[8]– انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص

د. جمال بامي

  • رئيس مركز ابن البنا المراكشي للبحوث والدراسات في تاريخ العلوم في الحضارة الإسلامية، ووحدة علم وعمران بالرابطة المحمدية للعلماء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق