مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبيةدراسات عامة

وما ينبغي له صلى الله عليه وسلم

كتبه: أبو مدين شعيب تياو الأزهري الطوبوي
الباحث بمركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية
أَنزلَ الله القرآنَ على أفضل العبادِ، وأوحاهُ إلى أفصح من نطق الضادِ، فانبهر العربُ بمعانيه البيِّناتِ، وَسحرتهمُ آياتُه المفصّلات والمحكَمَات، وكانَ منهمْ مَنْ خَرّ لِفصاحتهِ ساجدًا وأنَاب، وكان منهم من استكبر واستبدّ به الارتياب، مُتخوّضًا في لججِ التخمين، قائلًا: أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ!
وكان من تأييد الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم –، ودحْضِهِ لما افتُريَ عليه أنْ بين لهم أنَّ هذا الكلامَ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليسَ بشعرٍ، وأن هذا الرسول الذي يتلو عليهم آياته ليس بشاعرٍ، فقال جلّ شأنه:(وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ)[الحاقة:41]، كما صانَه عن قول الشعر والمعرفةِ بأقرائه وقوانينه، وقال: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)[يس:69]، قال الخليل – رحمه الله -:”كان الشعر أحبَّ إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من كثيرٍ من الكلام، ولكن كان لا يَتأتّى له(1)”.
  وكان عدمُ تأتِّي الشعر له لأمرين اثنين:
الأوّل: سَدُّ كلِّ ذريعةٍ قد تُؤدي إلى الطعن في القرآن والنيلِ من صاحب هذه المعجزة الخالدة – صلى الله عليه وسلم –؛ فلو كان شاعراً وذا علمٍ بصناعة الشعر وقواعده لكان مظنة تطرّق التهمة، بأن يقولوا: إن القرآن من وضعه ومن تلك الملكة الشعريّة والقوة البيانيّة، لأنه “إذا قدر على صنعة الشعر كان على ما دونه – في رأيهم وعندهم – أقدر(2)”.
يقول  جار الله الزمخشري – رحمه الله ـ مفسّرا للآية الكريمة السابقة:”جعلناهُ بحيث لو أراد قرض الشعر لم يتأتَّ له ولم يتسهَّلْ، كما جعلناه أمّيًا لا يتهدّى للخط ولا يحسنه، لتكون الحجةُ أثبتَ والشّبهةُ أدحضَ(3)”، وكذلك لـ”ليجيء القرآن من قِبَلِه أغرب فإنه لو كان له إدراكُ الشعر لقيل في القرآن إن هَذَا مِنْ تلكَ القُوى(4)”.
الثاني: أن الشعر كلام مزخرف مصنوع، وقائم على تزويق القول والتخييل، وأكثره في تحسين القبيح وتقبيح الحسن، وتصوير الباطل حقاًّ، والحقِّ باطلاً، والإبعاد في الهزل والمبالغة في الكذب، حتى قالوا:أعذب الشعر أكذبُهُ، وكذلك فإن الشعراء – كما وصفهم القرآن – يتبعهم الغاوون، ويقولون ما لا يفعلون، إلا من رحم ربك.
يقول ابن عطية – رحمه الله -:”وإنما منعه الله تعالى من الشعر ترفيعًا له عما في قول الشعراء من التخييل، وتزويق القول، وأما القرآن فهو ذكر لحقائق وبراهين، فما هو بقول شاعر، وهكذا كان أسلوب كلامه عليه السلام لأنه لا ينطق عن الهوى، والشعر نازل الرتبة عن هذا كله(5)”.
ويقول أبو حيان – رحمه الله – في معرض تفسيره لقوله:(وَمَا يَنْبَغِي لَهُ):”لا يُمْكنُ له ولا يَصحُّ ولا يُنَاسبُ; لأنهُ – عليهِ السَّلام – في طريقِ جِدٍّ محضٍ، والشعرُ أكثرُه في طريقِ هزلٍ، وتحسينٍ لما ليس حَسنًا، وَتقبيحٍ لما ليسَ قبيحًا ومغالاة مُفرطة(6) “.

الباحث بمركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية

أَنزلَ الله القرآنَ على أفضل العبادِ، وأوحاهُ إلى أفصح من نطق بالضادِ، فانبهر العربُ بمعانيه البيِّناتِ، وَسحرتهمُ آياتُه المفصّلات والمحكَمَات، وكانَ منهمْ مَنْ خَرّ لِفصاحتهِ ساجدًا وأنَاب، وكان منهم من استكبر واستبدّ به الارتياب، مُتخوّضًا في لججِ التخمين، قائلًا: أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ!

وكان من تأييد الله لنبيه – صلى الله عليه وسلم –، ودحْضِهِ لما افتُريَ عليه أنْ بين لهم أنَّ هذا الكلامَ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ليسَ بشعرٍ، وأن هذا الرسول الذي يتلو عليهم آياته ليس بشاعرٍ، فقال جلّ شأنه:(وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ)[الحاقة:41]، كما صانَه عن قول الشعر والمعرفةِ بأقرائه وقوانينه، وقال: (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ)[يس:69]، قال الخليل – رحمه الله -:”كان الشعر أحبَّ إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من كثيرٍ من الكلام، ولكن كان لا يَتأتّى له(1)”.

 وكان عدمُ تأتِّي الشعر له لأمرين اثنين:

الأوّل:

سَد كلِّ ذريعةٍ قد تُؤدي إلى الطعن في القرآن والنيلِ من صاحب هذه المعجزة الخالدة – صلى الله عليه وسلم –؛ فلو كان شاعراً وذا علمٍ بصناعة الشعر وقواعده لكان مظنة تطرّق التهمة، بأن يقولوا: إن القرآن من وضعه ومن تلك الملكة الشعريّة والقوة البيانيّة، لأنه “إذا قدر على صنعة الشعر كان على ما دونه – في رأيهم وعندهم – أقدر(2)”.

يقول  جار الله الزمخشري – رحمه الله ـ مفسّرا للآية الكريمة السابقة:”جعلناهُ بحيث لو أراد قرض الشعر لم يتأتَّ له ولم يتسهَّلْ، كما جعلناه أمّيًا لا يتهدّى للخط ولا يحسنه، لتكون الحجةُ أثبتَ والشّبهةُ أدحضَ(3)”، وكذلك لـ”ليجيء القرآن من قِبَلِه أغرب فإنه لو كان له إدراكُ الشعر لقيل في القرآن إن هَذَا مِنْ تلكَ القُوى(4)”.

الثاني:

أن الشعر كلام مزخرف مصنوع، وقائم على تزويق القول والتخييل، وأكثره في تحسين القبيح وتقبيح الحسن، وتصوير الباطل حقاًّ، والحقِّ باطلاً، والإبعاد في الهزل والمبالغة في الكذب، حتى قالوا:أعذب الشعر أكذبُهُ، وكذلك فإن الشعراء – كما وصفهم القرآن – يتبعهم الغاوون، ويقولون ما لا يفعلون، إلا من رحم ربك.

يقول ابن عطية – رحمه الله -:”وإنما منعه الله تعالى من الشعر ترفيعًا له عما في قول الشعراء من التخييل، وتزويق القول، وأما القرآن فهو ذكر لحقائق وبراهين، فما هو بقول شاعر، وهكذا كان أسلوب كلامه عليه السلام لأنه لا ينطق عن الهوى، والشعر نازل الرتبة عن هذا كله(5)”.

ويقول أبو حيان – رحمه الله – في معرض تفسيره لقوله:(وَمَا يَنْبَغِي لَهُ):”لا يُمْكنُ له ولا يَصحُّ ولا يُنَاسبُ; لأنهُ – عليهِ السَّلام – في طريقِ جِدٍّ محضٍ، والشعرُ أكثرُه في طريقِ هزلٍ، وتحسينٍ لما ليس حَسنًا، وَتقبيحٍ لما ليسَ قبيحًا ومغالاة مُفرطة(6) “.

ولهذا وذاك كان ذوقه – صلى الله عليه وسلم –بيانياًّ بالدرجة الأولى، يرمي في كلامه إلى إفهام السامع من غير تكلّف، وبيان المقصود من غير تعسّف، ولم يكن ذوقاً إيقاعياًّ، كذوق الشاعر الذي يغير المعنى لمراعاة اللفظ والوزن، وذلك ما عبر عنه الطاهر بن عاشور – رحمه الله – بقوله:”ورُبَّما أنشد البيتَ فغفلَ عن ترتيبِ كلماتهِ فَرُبَّما اختَلّ وزنُه في إنشاده، وذلك من تمامِ المنافرة بين ملكة بلاغتِهِ وَمَلكةِ الشُّعراء(7)”.

ومن أجل ذلك كان يُصَابِي – أي:يكسرُ – أكثرَ الأبيات التي كان يتمثل بها، وقد يجعل أوَّلَه آخرَهُ وآخرَهُ أوَّلَهُ، وهذا طريف جدًّا. قال ابن عطية – رحمه الله -:”كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يقول الشعر ولا يزنه، وكان إذا حاول إنشادَ بيتٍ قديمٍ مُتمثِّلًا كسر وزنَه، وإنما كان يحرزُ المعنى فقط(8)”، ثم قال:”وقد كان – صلى الله عليه وسلم – ربما أنشد البيتَ المستقيمَ في النادر(9)”.

ومما أنشدَه – صلى الله عليه وسلم – ولم يُقمه:

1- قولُ الشاعر طرفة بن العبد:[من الطويل]

سَتُبْدِي لَكَ الْأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلًا            وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ

 فقدْ تَمثَّل بهِ وَقالَ: «مَنْ لَمْ تُزَوِّدْ بِالْأَخْبَارِ» فَقَالَ أَبُو بكر: ليس هذا هكذا، فقال – صلى الله عليه وسلم -:

« إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَنَا بِشَاعِرٍ، وَلَا يَنْبَغِي لِي(10)».

2- قولُ العبّاس بن مِرداس السلميّ – رضي الله عنه-: [المتقارب]

أَتجعلُ نَهْبي وَنَهْبَ العُبَيـ               ـدِ بَين عُيَيْنةَ وَالأقرعِ

فَقال أبو بكرٍ الصِّديقُ: بَين عُيَيْنَة والأقرَع، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:«سَوَاءٌ هُمَا، مَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ: بِالْأَقْرَعِ، أَمْ عُيَيْنَةَ»، فقال أبو بكر: أشهدُ أنَّكَ كَما قالَ الله: وَمَاعَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمايَنْبَغِي لَهُ(11)”.

3- قول امرئ القيس:[من الطويل]

ألمْ تَرَيَاني كُلّمَا جِئْتُ طارِقاً             وَجَدْتُ بهَا طِيباً وَإنْ لم تَطَيَّبِ

فقال – صلى الله عليه وسلم -:«وَجَدْتُ بِهَا وَإنْ لمْ تَطَيَّب طِيباً(12)».

4- عَجزَ بيت سُحيم: [من الطويل]

عُمَيرةَ وَدِّع إنْ تجهَّزتَ غاديًا            كَفَى الشَّيْبُ والإسلامُ للمرءِ نَاهِيَا

فقال – صلى الله عليه وسلم -:«كَفَى بِالْإِسْلَامِ وَالشَّيْبِ للمرءِ نَاهِيَا»، فقال أبو بكر وعمر: نشهد أنك رسول الله، إنما قال الشاعر: كفى الشيب والإسلام.. إلخ(13). فتقديمه – صلى الله عليه وسلم – للإسلام – وإن خالف الوزن – أكثر بياناً وأحسن أداءً وأبلغ معنًى، لما فيه من مزيد العناية والاهتمام، ولأن المسلم ينبغي أن يزجره من اقتحام المعاصي خوف الله وتقواه أوّلًا لا الكبر واشتعال الرأس شيباً، وهذه النكتُ لا تحصلُ بتَقدّم الشيب كما في أصل البيت، ولذلك قال عمر للشاعر حين أنشده القصيدةَ والبيتَ: لَوْ قَدَّمْتَ الإِسْلامَ عَلَى الشَّيْبِ لأَجَزْتُكَ(14)!

هذا، ولا ينتقضُ قوله تعالى:( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ) بما كان يتمثل به – صلى الله عليه وسلم – من الشعر بين الفينة والأخرى والذي يُصابيه غالباً، لأن المنتفَى عنه والممتنعَ عليه هو المعرفة بقوانينه وأصنافه وأقرائه ناهيك عن قوله وإنشائه، وأما إنشادهُ فغيرُ ممنوع، لما في بعض الشعر من حكمةٍ وسحرٍ وبيانٍ، ودعوة إلى مكارم الأخلاق، فضلا عما فيه من ترويحٍ للنفوس وطردٍ للسآمة والفتور، حتى ينشط العبدُ لعبادة الله التي هي الغاية الأسمى في خلق الثقلين، ولهذا قال أبو إسحاق الزجاج:” معنى (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ) وما علمناه أن يشعر أي: ما جعلناه شاعرًا، وهذا لا يمنع أن ينشد شيئا من الشعر(15)”. وكذلك فلا ينتقض ذلك أيضا بما وافقَ من منثورِ كلامهِ – صلى الله عليه وسلم – وزناً من أشعار العرب؛ كقوله:

                 «هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ، وَفِى سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ(16)»

وقوله:

                     «أَنَا النَّبِىُّ لاَ كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ(17)» 

لأنَّ قوامَ الشعر ليس على الوزن فقط، بل لا بدَّ فيه من قصدٍ، بمعنى أن يتعمَّدَ صاحبهُ الوزنَ بـ”أن يقصدَ الوزن ابتداءً، ثم يتكلَّمَ مراعيًا جانبَه، لَا أن يَقصِدَ المتكلِّمُ المعنى وتأديتَهُ بكلماتٍ لائقةٍ من حيث الفصاحة في تركيبٍ لتلك الكلمات توجبُهُ البلاغةُ، فَيَسْتتبع ذَلك كونَ الكلامِ موزونًا، أَو أنْ يَقصِدَ المعنَى وَيتكلَّمَ بحكم العادةِ على مجرى كلامِ الأوساط فيتفِق أن يَأتيَ موزونًا(18)”. ولذلك قال ابن رشيق القيرواني:”الشعر يقوم بعد النية من أربعة أشياء، وهي: اللفظ، والوزن، والمعنى، والقافية، فهذا هو حدُّ الشعر؛ لأن من الكلام موزوناً مقفًّى وليس بشعرٍ؛ لعدم القصد والنية، كأشياء اتزنتْ من القرآن، ومن كلام النبي – صلى الله عليه وسلم – وغير ذلك مما لم يطلق عليه أنه شعر(19)”.

ولا يُفهم من ذلك أن ما جاء من القرآن متزناً جاء عن غير قصدٍ، كلّا؛ بل جاءَ من الله عن قصدٍ واختيارٍ، ومعلومٌ مُسبقاً عندهُ تعالى كونُ الكلام الصادر عنه موزوناً، إذ لا يعزب عنهُ مثقالُ ذرة في السماوات ولا في الأرض، وإنما المراد أنَّ الكلام الموزونَ – وإنْ صدرَ عنه تعالى عن قصدٍ واختيارٍ – لكنْ لم يصدُرْ عن قَصدٍ أَوّليٍّ، كما أشار إلى ذلك الجلبي في حاشيته على «شرح المواقف»(20).

فلو أن كل من تفوّه بكلامٍ موافقٍ للوزن شاعرًا لكان الناس جميعاً شعراء، حتى العَوامّ، لأن كثيرا من أحاديثهم يتزن، وحسبك مثالاً على ذلك ما ذكر الجاحظ أنَّ غلامًا مريضاً قال لغلمان مَولاه: اذهبوا بي إلى الطبيب، وقولوا: قد اكتوى، فهو كلام متّزن:

اذهبوا بي إلى الطبيـ             ـبِ، وقُولُوا: قَد اكتوَى

فاعلاتن مفاعلن                         فعلاتن مفاعلن

لكنه ليس بشعرٍ باتفاقٍ لانتفاء القصد، وكثرة مثل هذا الكلام في الألسن وصدوره ممن لا شعور لهم(21)!

وهذا غيض من فيض، وطرف من الحكمة الإلهية وراء تنزيه النبيّ – صلى الله عليه وسلم – عن الشعر، ليتجلَّى إعجاز القرآن، ويُؤمنَ بآياته الثقلان، ويخرَّ لبلاغته أهلُ الفصاحة بالأذقان.

ـــــــــــ

الهوامش

1.  الكشاف، 4/29

2.  إعجاز القرآن للباقلاني، ص:76.

3.  الكشاف، 4/29.

4.  المحرر الوجيز، 4/462.

5.  المحرر الوجيز، 4/462.

6.  البحر المحيط، 9/81.

7.  التحرير والتنوير، 23/63.

8.  المحرر الوجيز، 4/461.

9.  المحرر الوجيز، 4/461، ومما أنشده مستقيما بيت ابن رواحة:

يبيت يجافي جنبه عن فراشه=@=إذا استثقلت بالمشركين المضاجعُ

10.  -تفسير الطبري، 20/549، تفسير  ابن كثير، 6/526.

11.  ورد بروايات مختلفة، انظر: سيرة ابن هشام، 2/494، دلائل النبوة، 5/182، الأغاني، 14/300، لسان العرب، مادة: رجز.

12.  المحرر الوجيز، 4/530، البحر المحيط، 9/80.

13.  المحرر الوجيز، 4/462.  البحر المحيط، 9/80.

14.  خزانة الأدب، 2/103.

15.  القرطبي، 15/53.

16.  صحيح البخاري، 3/1031، صحيح مسلم، 5/181.

17.  صحيح البخاري، 3/1051، صحيح مسلم، 5/167.

18.  مفتاح العلوم، ص:618-619.

19.  العمدة، 1/119-120.

20. شرح المواقف للإيجي، ومعه حاشيتا السيالكوتي والجلبي، 8/278،  كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، 1/1031.

21.  انظر: البيان والتبيين، 1/288-289، العقد الفريد، 6/132-133، إعجاز القرآن للباقلاني، ص:76 وما بعدها.

*****

المصادر والمراجع:

– القرآن الكريم.

– البحر المحيط، لأبي حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، ت: صدقي محمد جميل، ط:1420هـ، الناشر: دار الفكر – بيروت.

– التحرير والتنوير «تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد»، لمحمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي، ط:1984م، الناشر : الدار التونسية للنشر – تونس.

– جامع البيان في تأويل القرآن، لأبي جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، ت: أحمد محمد شاكر، ط:1، 1420 هـ – 2000 م، الناشر: مؤسسة الرسالة.

– الجامع لأحكام القرآن، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي القرطبي، ت: هشام سمير البخاري، ط:1423هـ/2003م، الناشر: دار عالم الكتب، الرياض، المملكة العربية السعودية.

– العمدة في محاسن الشعر وآدابه، لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط:5، 1401هـ-1981م، الناشر: دار الجيل.

– الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، ت: عبد الرزاق المهدي، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

–  المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي المحاربي، ت: عبد السلام عبد الشافي محمد، ط:2، 1428هـ-2007م، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.

– مفتاح العلوم، لأبي يعقوب يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي الخوارزمي الحنفي، ت: د. عبد الحميد هنداوي، ط: 1435هـ- 2014م، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إضافة إلي ذلك،كان أفصحهم في التحبير والتعبير،لأن الشعراء تعتريهم الحبسة والمعاودة؛
    وهذه كلها عدت من عيوب المتكلم؛شاعرا كان أو خطيبا.
    وكما لم يتعرض- صلي الله عليه وسلم – ليوم من الأيام العجز،الذي اعترض بين الشاعر وبين الشعر،هم شاهدون علي ذلك:
    وهكذا الفرزدق يعترف بأنه قلع الضرس أهون عليه – في بعض الأحيان – من تقريض بيت من الشعر.
    ونزهه – صلي الله عليه وسلم- الرافعي في كتابه " إعجاز القرآن وبلاغة النبوية" بجميع أوصاف الكمال،الصوتية، واللسانية.
    وهو أكمل الوري خلقا وخلقا صورا،ويدخل ضمن ذلك جميع أصناف الكمال….
    ولا يمكن الخروج دون أن أشكر،وأنوه هذا الجَهد الجهيد،والجُهد المبذولة لتأليف هذا المقال القيم الأخ الوفي السخي شعيب يتاو السنغالي،الطوبوي،جزاكم الله خيرا،ولصاحب هذا المركز المبارك،ولجميع أطر الموظفين.
    شيخ مود بدر جوب المريدي

اترك رداً على شيخ مود بدر جوب إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق