الرابطة المحمدية للعلماء

ندوة علمية بالرشيدية حول “سفر اللغة بين الشرق والغرب في تافيلالت الحاضنة”

ينظم فريق البحث في اللغة والفنون والآداب بمنطقة تافيلالت بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية يومي 23 و24 أبريل المقبل، ندوة علمية حول موضوع “سفر اللغة بين الشرق والغرب في تافيلالت الحاضنة: الحسن الداخل عالم البيان نموذجا”.

وتهدف هذه الندوة التي تندرج في إطار البرنامج السنوي لفريق البحث بالكلية، إلى تسليط الضوء على فترة الحسن الداخل وأبعاد شخصيته التي لم تنل بعد كل ما تستحقه من عناية الباحثين والدارسين والمؤرخين إلى جانب استجلاء القيم التي انبنى عليها فكره.

كما تروم استرجاع وصيانة الموروث الفكري والثقافي لهذه الشخصية وخصوصياتها التي بوأتها مكانة مهمة في تاريخ المغرب كقطب من أقطاب منطقة تافيلالت.

ويتضمن برنامج هذا اللقاء العلمي، الذي سيعرف مشاركة باحثين وأكاديميين وأساتذة جامعيين ومهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، تدارس مواضيع تهم “العلاقة بين المغرب والمشرق الإسلاميين في القرن السابع الهجري الموافق للثالث عشر الميلادي” و”الحيثيات التاريخية لقدوم الحسن الداخل من المشرق إلى المغرب” و”الحضور العلمي لتافيلالت بعامة واللغوي بخاصة في مشهد الدولة المغربية في تلك الفترة”.

كما يشمل مواضيع “علم البلاغة في المغرب خلال فترة حضور الحسن الداخل بتافيلالت: قراءة في نصوص التنظير والتأسيس” و”التأليف اللغوي بالمغرب وتافيلالت زمن الحسن الداخل والدول الوسيطية بالمغرب : قواعد ونصوص” و”جوانب التكامل بين العلوم اللغوية والشرعية في التراث العلمي للمنطقة”.

وجاء في الورقة التقديمية لهذه الندوة، أن هذا اللقاء العلمي يحاول “إعادة مساءلة النص التاريخي الناقل خبرا، والنص اللغوي الحامل رسالة، أو الواصف مشهدا، أو المؤسس موقفا، مما ينسب للحسن الداخل، بما يكشف عن تلاق جديد بين المغرب والمشرق الإسلاميين يكون أساسه اللغة والأدب، وكيف لعلم البيان أن ييسر سبل التجميع والتقريب بين الأفراد والقبائل والشعوب”.

كما أن هذه التظاهرة تحاول قدر الإمكان الإجابة عن تساؤلات من قبيل كيف للبيان أن يكون “سبيل إقناع واقتناع بجدوى اعتبار اجتماعي أو علمي، مما يسعف طرح السؤال في بناء المعرفة اللغوية، ودور الإبداع الأدبي في بناء ذاكرة الأمم على هدي من بلاغة القول ؛ وجمالية التعبير المتأسسة على تفرد نظم ؛ أو إبهار قول؛ خصوصا وأن القادم إلى تافيلالت من أرض الحجاز، حيث منابع التأصيل للمعرفة اللغوية بالقرب من مصادر التلقي، وحيث نصوص الشعر العربي، وحيث روايات اللغة عن العرب الفصحاء “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق