الرابطة المحمدية للعلماء

موقع دولي: المغرب على طريق تعزيز موقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا بفضل ريادة جلالة الملك

كتب الموقع الأمريكي (بلومبيرغ.كوم)، المتخصص في القضايا المالية والاقتصادية، مؤخرا، أنه بفضل الدور الريادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عزز المغرب موقعه بشكل سريع كأرضية تجارية وللاستثمارات الموجهة للقارة الإفريقية، وإلى غرب إفريقيا على وجه الخصوص.
 
وأكد المصدر ذاته أن “الرؤية الإفريقية لجلالة الملك في المجال الاقتصادي تعكس الجهود التي تبذلها المملكة بهدف تعميق وتعزيز علاقاتها أكثر مع غرب إفريقيا”.

وبعد أن سلط الضوء على الاستقرار السياسي للمغرب، الذي جعله في منأى عن الاضطرابات التي حملها “الربيع العربي”، أشار (بلومبيرغ.كوم) إلى أن الاستراتيجية الإفريقية للمملكة، كما تدل على ذلك الجولة الملكية الاخيرة، “شكلت مناسبة لتعزيز ونشر قيم ومبادئ الإسلام المعتدل في القارة لمواجهة الإيديولوجيات المتطرفة”.

وذكر الموقع الأمريكي، نقلا عن ريكاردو فابرياني، الخبير في القضايا الإفريقية داخل (أورازيا غروب)، وهي هيئة استشارية دولية متخصصة في المخاطر السياسية يوجد مقرها بواشنطن وتتوفر على مكاتب بواشنطن ونيويورك وطوكيو، أن “الشركات المغربية تمكنت من الاستقرار بشكل ناجح بغرب إفريقيا، بفضل الرؤية الملكية”، مضيفا أن “هذه الدينامية المغربية (بإفريقيا) تشهد اتساعا سريعا”.

وأوضح (بلومبيرغ)، في هذا السياق، أن الصادرات نحو إفريقيا جنوب الصحراء تضاعفت ما بين 2008 و2013، فيما بلغ حجم استثمارات المملكة نحو 145 مليون دولار سنة 2014، في إطار رؤية مكنت من إحداث بورصة الدار البيضاء، التي أضحت مركزا ماليا إقليما.

من جانب آخر، يتوفر (التجاري وفا بنك) اليوم على نحو 132 فرعا بغرب إفريقيا، ويساعد في تمويل المشاريع الإقليمية، بما في ذلك مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي، الذي ترأس حفل تقديمه بأبيدجان، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الإيفواري الحسن واتارا.

وأكد (بلومبيرغ) أن (اتصالات المغرب) عززت بدورها موقعها الاستراتيجي كفاعل كبير في مجال الاتصالات بإفريقيا، من خلال اقتناء الفروع الإفريقية للفاعل الإماراتي للاتصالات، كما يعتزم استثمار 1.6 مليار درهم بالمنطقة خلال الخمس سنوات المقبلة، مضيفا أن الخطوط الجوية الملكية تؤمن الربط بين ما لا يقل عن 48 بلدا بإفريقيا جنوب الصحراء انطلاقا من الدار البيضاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق